تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَنْ طَلَبَ الْفَتْحَ الْجَلِيلَ فَإِنَّمَامَفَاتِيحُهُ الْبِيضُ الْخِفَافُ الصَّوَارِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

حَقَرْتَ الرُّدَيْنِيَّاتِ حَتَّى طَرَحْتَهَاوَحَتَّى كَأَنَّ السَّيْفَ لِلرُّمْحِ شَاتِمُ

وَمَنْ طَلَبَ الْفَتْحَ الْجَلِيلَ فَإِنَّمَامَفَاتِيحُهُ الْبِيضُ الْخِفَافُ الصَّوَارِمُ

نَثَرْتَهُمْ فَوْقَ الْأُحَيْدِبِ نَثْرَةًكَمَا نُثِرَتْ فَوْقَ الْعَرُوسِ الدَّرَاهِمُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْبيض السيوف والخفاف المرهفة والصوارم القواطع الْمَعْنى يَقُول من ارتقب النَّصْر الْجَلِيل وحاوله وَطلب الْفَتْح الْمُبين فَإِنَّمَا مَفَاتِيح ذَلِك السيوف الصارمة الْخفاف الْمَاضِيَة

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات

    ومن محاسن هذا الباب أن يفتتح الكتاب بآية من القرآن الكريم، أو بخبر من الأخبار النبوية، أو ببيت من الشعر، ثم يبني الكتاب عليه, فمن ذلك ما كتبته في ابتداء كتاب يتضمن البشرى بفتح، وهو:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    اي لكأنك قد رأيت السيف قد عير الرمح بالضعف والتقضف وقلة الغناء، فَهَان عليك الرمح لذلك، ألا تراه يقول بعد هذا:

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    من المحاسن افتتاح الكتاب بآية أو حديث أو بيت شعر

    فمن ذلك ما كتبته في ابتداء كتاب يتضمن البشرى بفتح. وهو:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ثم يقول لسيف الدولة: حقرت الرماح، واستقللت فعلها، فطرحتها مستصغراً لها، ونبذتها غير حافل بها، وعدلت إلى السيوف عالماً بفضلها، واعتمدتها لخبرتك بأمرها، فكأنها شتمت الرماح بتصغيرها لشأنها، وأهانتها لسخطها بفعلها.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    خ ومن كنت بحرا له يا علي لا يقبل الدر الإكبارا.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    تركت الطعن بالرماح، ورجعت إلى الضرب بالسيوف، حتى كأنك حقرت الرماح وعدلت عنها إلى السيوف؛ لأنها أنكى في العدو، وكأن سيف رأى عجز الرماح وقلة غنائها فشتمها وعابها.

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أنواع الجر

    سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة