تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَزَّهُمُ الطِّرَادُ إِلَى قِتَالٍأَحَدُّ سِلَاحِهِمْ فِيهِ الْفِرَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٤٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَظَلَّ الطَّعْنُ فِي الْخَيْلَيْنِ خَلْسًاكَأَنَّ الْمَوْتَ بَيْنَهُمَا اخْتِصَارُ

فَلَزَّهُمُ الطِّرَادُ إِلَى قِتَالٍأَحَدُّ سِلَاحِهِمْ فِيهِ الْفِرَارُ

مَضَوْا مُتَسَابِقِي الْأَعْضَاءِ فِيهِلِأَرْؤُسِهِمْ بِأَرْجُلِهِمْ عِثَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال لزه إلى لاشيء إذا ألجأه إليه وأدناه منه يقول أحوجهم طرادك إياهم إلى قتال شديد لم يكن لهم سلاح يدفعه عنهم غير الفرار

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب لزه إِلَى الشئ أَلْجَأَهُ واضطره وَأَدْنَاهُ مِنْهُ الْمَعْنى يُرِيد أَنهم لم يكن لَهُم شئ أصلح من الْفِرَار فَلَجَئُوا إِلَيْهِ وَذَلِكَ أَن طرادك ألجأهم إِلَى قتال شَدِيد لم يَجدوا لَهُم فِيهِ سِلَاحا سوى الْهَرَب فَهَرَبُوا ولجئوا إِلَى الْهَرَب

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    قال أبو القاسم: ليس هذا بشيء وإنما المعنى إذا لاقوا الناس في الحرب ولوا هاربين فكان سلاحهم الفر اغتناماً كما قال في أخرى لسيف الدولة يصف بني نمير:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    ثم يقول: وظل الطعن بين خيل الأعراب وخيل سيف الدولة خلساً، لا مهلة فيه، حتى كأنه الموت بينهما اختصار، قد سقطت فيه الكلفة، وقصد قد ذهبت عنهم معه المؤونة.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    المعيَّر بانهزامه

    وبني كلاب ويذكر إجفالَهم من بين يديه:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    وقيل: إن معناه أن الموت كان يقلل من عدد جيش العدو بسرعة، لأن الاختصار هو رد الكثير إلى القليل.

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر غزوة الروم وقتل التتار

    … فوقف السلطان وتقدم إليهم جماعة من مماليكه وخواصه، فأخلدت فرقة منهم إلى الأرض وقاتلوا قتالا شديدا، وحملت فرقة منهم من ميسرتهم واستدارت خلف الصناجق السلطانية، فحمل السلطان عليهم، فانجلت الحرب عن قتل التتار، وكان من بقى منهم كما قيل:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)

    … كنانته سهم، وذي سنّ طارح به فما طرحه حتّى تثلّم، وذي سيف حادثه بالصّقال فما جلى محادثة حتى تكلّم؛ وأبانوا عن نفوس في الحرب أبيّة، وقلوب كافرة ونخوة عربيّة، واشتدّت فرقة من العدوّ من جهة الميسرة معرّجين على السناجق الشريفة من خلفها، منقلبين بصفوفهم على صفّها:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (٩)

    وَمِنْ بَابِ (فَلَز) قَوْل المُتَنَبِّيّ في الفِرَارِ:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الباب الخامس في مملكة الأتراك بالروم

    … الأرض فقاتلت، وعاجت على نفوسهم وعاجلت، وجاء العدو الموت من كل مكان، وأصبح ماهان منهم وقدهان، وكم فيهم من شهم ما سلم قوسه حتى لم يبق في كنانته سهم، وذي سن طارح (المخطوط ص) فما طارحه حتى تثلم، واشتدت فرقة من العدو من جهة الميسرة، معرجين على الصناجق السلطانية.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة