من القائل؟
"أَسِيرُ إِلَى إِقْطَاعِهِ، فِي ثِيَابِهِعَلَى طَرَفِهِ، مِنْ دَارِهِ بِحُسَامِهِ"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٩٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَيَا رَامِيًا يُصْمِي فُؤَادَ مَرَامِهِتُرَبِّي عِدَاهُ رِيشَهَا لِسِهَامِهِ
"أَسِيرُ إِلَى إِقْطَاعِهِ، فِي ثِيَابِهِعَلَى طَرَفِهِ، مِنْ دَارِهِ بِحُسَامِهِ"
وَمَا مَطَرَتْنِيهِ مِنَ الْبِيضِ وَالْقَنَاوَرُومِ الْعِبِدَّى هَاطِلَاتُ غَمَامِهِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن ما يتصرف فيه من ضروب مملوكاته إنما هو من جهته وأنعامه وكان هذا تفصيل ما أجمله النابغة في قوله، وما أغفلت شكرك فانتصحني، وكيف ومن عطائك جل مالي، وقد فصله النابغة أيضا فقال، وإن تلادي إن نظرت وشكتي، ومهري وما ضمت إلى الأنامل، حباؤك والعيش العتاق كأنها، هجان المها تردي عليها الرحائل، وقد قال أبو نواس، وكل خير عندنا من عنده،
ورد في ١٠ من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)
… تحقيرٍ غير تكبير، وتقليل غير تكثير، فنفث مصدورًا وأظهر ضمير مستورًا وهو سائغٌ في مجال الشعر، وقائلُه غير ممنوعٌ من النظم والنثر، ولكنه وضعه غير موضعه وخاطب به غير مستحقه وما يستحق زمانٌ ساعده بلقاء سيف الدولة أن يُطلق على أهله الذم، وكيف وهو القائل يخاطبه:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التفريع
ومن التفريع أيضاً قول أبي الطيب على غير هذا النظام:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
يقول لسيف الدولة: يا أيها الملك الذي يصيب عين ما يقصده، وتمكن له السعادة حقيقة ما يعتمده، وتعينه عداه على أنفسها بما تكيده به، وتريش سهامه بما تدخره من العدة له. يشير إلى أن سعده ينهض سهامه بعدد أعدائه، ويؤكد مقدرته بما يستعمله مناوئه.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
وأقول: إن معنى هذا البيت لم يحققه أحد من الجماعة، وهو أن الممرض الذي هو المتنبي له بنو عد العزيز ولكل ركب ساروا إليهم عيسهم والفدفد؛ أي: العيس التي يسيرون عليها والفدفد الذي يسيرون فيه لهم، وهذا مثل قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول لسيف الدولة: أيا راميا يصيب فؤاد مطلبه، بسهام ريشها من أعدائه فكأن أعداءه طير تربى أجنحتها حتى إذا بلغت أخذها لريش سهامه وأراد بالسهام: جيشه. وبريش السهام: سلاح أعدائه، الذي سلبه من الأعداء وكساه جيشه، يعني أنك تغير على الأعداء فتأخذ أسلحتهم وتقتلهم
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب السين والباء وما يليهما
سَبْعِين: بلفظ العدد: قرية بباب حلب كانت إقطاعا للمتنبي من سيف الدولة، وإيّاها عنى بقوله:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٤)
وقال: