من القائل؟
أَرْوَاحُنَا انْهَمَلَتْ وَعِشْنَا بَعْدَهَامِنْ بَعْدِ مَا قَطَرَتْ عَلَى الْأَقْدَامِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٠٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
مُتَلَاحِظَيْنِ نَسُحُّ مَاءَ شُئُونِنَاحَذَرًا مِنَ الرُّقَبَاءِ فِي الْأَكْمَامِ
أَرْوَاحُنَا انْهَمَلَتْ وَعِشْنَا بَعْدَهَامِنْ بَعْدِ مَا قَطَرَتْ عَلَى الْأَقْدَامِ
لَوْ كُنَّ يَوْمَ جَرَيْنَ كُنَّ كَصَبْرِنَاعِنْدَ الرَّحِيلِ لَكُنَّ غَيْرَ سِجَامِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف العين
وقال الشيخ: هذا المعنى يتردد في شعره كثيراً، وتدعى الشعراء أن الدمع هو نفس الإنسان وقد استعمل ذلك أبو الطيب في قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال مشيرا إلى فراق أحبته، ورحيل من شغف بألفته: ليس على الركاب في (...).
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي
فليس من الجود الذي هو كثرة العطاء، إنما هو من الجود الذي هو كثرة البكاء بإسالة الأنفس، التي اسمها دموع من الآماق. وأما البيت الذي فسر به بيت أبي الطيب فقد كان له مندوحة عن ذكره بستره، لضعف عجزه وثقل صدره، واكتفاء بقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: حشاشة نفسٍ ودعت يوم ودعوا ... فلم
والسم فيه لغات, وقد مضى ذكرها, وهذا المعنى يتردد في الشعر كثيرًا. وتدعي الشعراء أن الدمع هو نفس الإنسان, وقد استعمل ذلك أبو الطيب في قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: وقفنا متلاحظين حال التوديع: نصب دموعنا في أكمامنا خوفاً من الرقباء أن يقفوا على أحوالنا.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وكذلك قوله وهو مما لا يؤتي في الغزل بمثله: