من القائل؟
وَلَمَا تَفَاضَلَتِ النُّفُوسُ وَدَبَّرَتْأَيْدِي الْكُمَاةِ عَوَالِيَ الْمَرَّانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٣٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَوْلَا الْعُقُولُ لَكَانَ أَدْنَى ضَيْغَمٍأَدْنَى إِلَى شَرَفٍ مِنَ الْإِنْسَانِ
وَلَمَا تَفَاضَلَتِ النُّفُوسُ وَدَبَّرَتْأَيْدِي الْكُمَاةِ عَوَالِيَ الْمَرَّانِ
لَوْلَا سَمِيُّ سُيُوفِهِ وَمَضَاؤُهُلَمَّا سُلِلْنَ لَكُنَّ كَالْأَجْفَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إنما تتفاضل نفوس الحيوان بالعقل فالأدمي أفضل من البهيمة لعقله ثم بنو آدم يتفاضلون أيضا بالعقل كما قال المامون الأجساد أبضاع ولجوم وإما تتفاضل بالعفل فإنه لا لحم أطيب من لحمٍ وقوله ودبرت يعني ولما دبرت أي إنما توصلوا إلى استعمال الرماح في الحرب بالعقل ولولا العقل ما عرفت الأيدي تدبير الطعان بالرماح يريد أن الشجاعة إنما تستعمل بالعقل
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المران القنا وَهُوَ فعال الْوَاحِدَة مرانة وَأَصله من مرن مرونا إِذا لَان والعوالي جمع عالية وَهِي على قدر ذراعين من أَعلَى الرمْح والكماة جمع كمي وَهُوَ الْمُسْتَتر فِي السِّلَاح الْمَعْنى يَقُول لَوْلَا الْعقل لما تفاضلت النُّفُوس بَعْضهَا على بعض لِأَن الْآدَمِيّ أفضل من الْبَهِيمَة لعقله وَقد قَالَ الْمَأْمُون الأجساد أبضاع وَلُحُوم وَإِنَّمَا تتفاضل بالعقول فَإِنَّهُ لَا لحم أطيب من لحم وَقَوله ودبرت يُرِيد وَلما دبرت يُرِيد أَنهم لم يتصلوا إِلَى اسْتِعْمَال الرماح فِي الْحَرْب إِلَّا بِالْعقلِ وَحكى الْخَطِيب قَالَ غزت تَمِيم حنيفَة فاستاقت أَمْوَالًا ورجالا فباتت حنيفَة ثَلَاثًا ثمَّ تبعوهم فَقيل لغلام مِنْهُم كَيفَ صنع قَوْمك بحوافر الْخَيل حَتَّى لحقوهم بعد ثَلَاث ثمَّ تبعوهم فَقيل لغلام مِنْهُم كَيفَ صنع قَوْمك بحوافر الْخَيل حَتَّى لحقوهم بعد ثَلَاث قَالَ جهلوا المران أرشية الْمَوْت فاستسقوا بهَا أَرْوَاحهم
ورد في ٦ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أيضاً:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٩)
… يقول: هون على كل عين النظر إلى ما يشق فإنه اليقظة كالحلم إذ كان أحوال الدنيا إلى الزوال. فهذا المعنى الذي أن سمعه أبو الفتح لم ينكره فما الذي يسومه هذا العسف وشق النفس في الغوص إلى ما لا يفيد. وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
فيقول: (.........................................................).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: لولا ما خص الله تعالى الناس من العقل، لكان أدنى أسد أقرب إلى الشرف من الإنسان؛ لما للأسد من فضل البأس والإقدام.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
الرَّأيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
… عرين، ولولا خشية مستدرك لا يدري ما ضمير الشأن لأضربنا عن انتقاء شعره في هذا الديوان اكتفاء بشهرته في الأذهان، وعملا على أنّه الشمس لا تخفى بكلّ مكان، وإذا كان لا بدّ من الذّكر فمن مخترعه البكر، وأبياتها التي ليس لأحد عليها حكر، قوله في الحكم والآداب والمواعظ: