من القائل؟
وَالْمَاءُ بَيْنَ عَجَاجَتَيْنِ مُخَلِّصٌتَتَفَرَّقَانِ بِهِ وَتَلْتَقِيَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٤٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يَقْمُصْنَ فِي مِثْلِ الْمَدَى مِنْ بَارِدٍيَذَرُ الْفُحُولَ وَهُنَّ كَالْخِصْيَانِ
وَالْمَاءُ بَيْنَ عَجَاجَتَيْنِ مُخَلِّصٌتَتَفَرَّقَانِ بِهِ وَتَلْتَقِيَانِ
رَكَضَ الْأَمِيرُ وَكَاللُّجَيْنِ حَبَابُهُوَثَنَى الْأَعِنَّةَ وَهُوَ كَالْعِقْيَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن الجيش صار فريقين في عبور هذا النهر فريق عبروا وفريق لم يعبروا بعد ولكل واحد منهما عجاج الماء يميز بينهما والعجاجتان تفترقان بالماء وتلتقيان إذا كثرتا وقال ابن جنى يعني عجاجة الروم وعجاجة المسلمين وليس ما ذكر لأنهم عند عبور النهر ما كانوا يقاتلون الروم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى قَالَ الواحدي يُرِيد أَن الْجَيْش صَار فريقين فِي عبور النَّهر فريق عبروا وفريق لم يعبروا وَلكُل وَاحِد مِنْهُمَا عجاج وَالْمَاء بَينهمَا فالعجاجتان تفترقان وتلتقيان قَالَ وَقَالَ ابْن جنى يَعْنِي عجاجة الْمُسلمين وعجاجة الرّوم وَلَيْسَ كَمَا ذكر لأَنهم عِنْد عبور النَّهر مَا كَانُوا فَاقْتُلُوا الرّوم بعد وَقَالَ أَبُو الْفَتْح رُبمَا حجز المَاء بَين عجاجتين وَرُبمَا جازتاه فالتقيتا وقلما تثور الْعَجَاجَة فِي الشتَاء قَالَ وَسَأَلته عِنْد الْقِرَاءَة عَن هَذَا فَذكر أَنه شَاهده قَالَ وَكَانَ فِي حزيران وَقَالَ هُوَ من أبرد الْمِيَاه فِي كل وَقت لِأَنَّهُ يذوب من الثَّلج وَقَالَ شَيخنَا لَا وَجه لرد الواحدي على أبي الْفَتْح بِدَلِيل الْبَيْت الثَّانِي وَإِذا قَاتلُوا عِنْد النَّهر كَانَ لما قَالَ أَبُو الْفَتْح ألف وَجه لَا وَجه
ورد في ٦ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
… قال سيبويه: لو قلت ما أتاني اليوم إلا قوى، وإلا بارداً، لم يكن في قوة قولك: ما أتاني اليوم إلا رجلٌ قوى، وإلا ماء بارداً.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
منْ مُنْعَقِدِ ثَلْجِهِ، وبَارِدِ مَائِهِ......................... ..............).
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)
طامعين ثم ولوا عنها هاربين. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول
يقمصن: يعني الخيل. والقمص أن يرفع يديه ورجلاه على الأرض, أو يرفع رجليه ويداه غير مرفوعتين. والماء البارد إذا سبح فيه السابح من بني آدم تقلص صفنه, وهو الجلد الذي يجمع البيضتين, وإن كان فرساً تقلص قنبه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقمصن: أي يثبن. والمدى: جمع مدية وهي السكين: يقول: إن هذا النهر يعمل في البدن ما تعمل السكاكين من شدة برده! وتقلصت الخصى وبردت حتى صارت الفحول مثل الخصيان.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والراء وما يليهما
أَرْسَنَاسُ: بالفتح ثم السكون، وفتح السين المهملة، ونون، وألف، وسين أخرى: اسم نهر في بلاد الروم، يوصف ببرودة مائه، عبره سيف الدولة ليغزو، فقال المتنبي يمدح سيف الدولة ويصف خيله: