من القائل؟
يَا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أَرَادَ بِسَيْفِهِأَصْبَحْتُ مِنْ قَتْلَاكَ بِالْإِحْسَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٧٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَنْسَابُ فَخْرِهِمْ إِلَيْكَ وَإِنَّمَاأَنْسَابُ أَصْلِهِمْ إِلَى عَدْنَانِ
يَا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أَرَادَ بِسَيْفِهِأَصْبَحْتُ مِنْ قَتْلَاكَ بِالْإِحْسَانِ
فَإِذَا رَأَيْتُكَ حَارَ دُونَكَ نَاظِرِيوَإِذَا مَدَحْتُكَ حَارَ فِيكَ لِسَانِي
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أحسنت إليّ حتى استبعدتني بالمنة والإحسانِ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يخاطبه بِأَنَّهُ يقتل من أَرَادَ بِسَيْفِهِ أَي غير مُمْتَنع مِنْهُ قتل من أَرَادَ لَكِن أَبَا الطّيب يَقُول أَنا قد أَصبَحت من قتلاه بِالْإِحْسَانِ أَي قد غمرني بِالْإِحْسَانِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَلكنه أَخذ عباءة وردهَا ديباجا وأرسلها مثلا سائرا وَكرر هَذَا الْمَعْنى فَزَاد فِيهِ حَتَّى كَاد يفْسد فِي قَوْله
- الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي
ومن إسرافه الذي لا صبر عليه قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال مخاطبا له: أنساب العرب عند تعديد مفاخرهم، والإشارة بمآثرهم مصروفة إليك، مقصورة عليك، وغاية فخر جميعهم الاتصال بنسبك، والترفع بشرفك، وإن كانت أنساب أصولهم (....) عدنان بن أد، فكما أن عدنان (...........).
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدائع من مدائح المتنبي
ومنها:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: العرب تنتسب إليك من حيث الفخر، وتنتسب إلى عدنان من جهة النسب: فكما أن عدنان أصل نسبها، فإنك أصل فخرها وشرفها.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
الرَّأيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
/ وقوله: