تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَّى صَوَارِمَهُ إِكْذَابَ قَوْلِهِمُفَهُنَّ أَلْسِنَةٌ أَفْوَاهُهَا الْقِمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٨٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَيْنَ الْبَطَارِقُ وَالْحَلْفُ الَّذِي حَلَفُوابِمَفْرِقِ الْمَلِكِ وَالزَّعْمُ الَّذِي زَعَمُوا

وَلَّى صَوَارِمَهُ إِكْذَابَ قَوْلِهِمُفَهُنَّ أَلْسِنَةٌ أَفْوَاهُهَا الْقِمَمُ

نَوَاطِقٌ مُخْبِرَاتٌ فِي جَمَاجِمِهِمْعَنْهُ بِمَا جَهِلُوا مِنْهُ وَمَا عَلِمُوا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ولى سيف الدولة سيوفه أن تكذبهم فيما قالوا من الصبر على القتال فكذبتهم سيوفه بقطع رؤوسهم وجعلها كالألسنة تعبر عن تكذيبهم ولما جعلها السنة جعل رؤوسهم كالأفواه لأنها تتحرك في تلك الرؤوس تحرك اللسان في الفم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب فِي ولى ضمير سيف الدولة الْغَرِيب الصوارم السيوف القواطع والقمم جمع قمة وَهِي الرَّأْس الْمَعْنى يَقُول ولى سيف الدولة صوارمه أَن تكذبهم فِيمَا قَالُوا من الصَّبْر على الملاقاة وَجعلهَا كالألسنة تعبر عَن كذبهمْ وَلما جعلهَا أَلْسِنَة جعل رُءُوسهم كالأفواه لِأَنَّهَا تتحرك فِي تِلْكَ الرُّءُوس تحرّك اللِّسَان فِي الْفَم

ورد في ٦ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    وقوله:) على عُقْبى (متعلقة باليمين وإن يُستعمل منه فعل. وحروف الجر إنما تتعلق بالأفعال والأسماء المشتقة منها. لكن جاز تعلُّقُها باليميمن، لان في اليمين معنى الحَلفِ؛ فكما تتعلق بحَلَف؛ كذلك تعلقت بما هو في معناها. والعُقبى: العاقبة.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    ثم قال: لو كلت الخيل عن الاستقلال بحمله، وعجزت عن البلوغ به إلى قصده، لأنهضته (.............).

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٧)

    وأقول: لم يرد نار الحرب، وإنما أراد نار الحطب؛ أي: جعلت رؤوس الملوك أثافي القدور، موضع الأثافي من الحجارة؛ يصف عز العرب به وقهرهم وغلبهم من سواهم من الملوك حتى فعلوا بهم ذلك. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...

    يقول: أين البطاريق وأيمانهم التي حلفوها بمفرق ملكهم؛ فلم يفوا بشيء منها؟ وهذه الأبيات شرح للبيت الأول. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: أين يمين قواد الملك حين حلفوا برأسه، وزعموا أنهم يثبتون لسيف الدولة؟!

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    البيتين لاستحق بهما فضيلة التقدم على الشعراء، ولذلك قال في هذه القصيدة، وقد حلف ابن الدمستق والبطاريق أن يلقوا سيف الدولة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة