من القائل؟
وَفِي أَكُفِّهِمُ النَّارُ الَّتِي عُبِدَتْقَبْلَ الْمَجُوسِ إِلَى ذَا الْيَوْمِ تَضْطَرِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"عَبَرْتَ تَقْدُمُهُمْ فِيهِ وَفِي بَلَدٍسُكَّانُهُ رِمَمٌ، مَسْكُونُهَا حُمَمُ"
وَفِي أَكُفِّهِمُ النَّارُ الَّتِي عُبِدَتْقَبْلَ الْمَجُوسِ إِلَى ذَا الْيَوْمِ تَضْطَرِمُ
هِنْدِيَّةٌ إِنْ تُصَغِّرْ مَعْشَرًا صَغُرُوابِحَدِّهَا أَوْ تُعَظِّمْ مَعْشَرًا عَظُمُوا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني السيوف التي كانت مطاعةً في كل وقت قبل أن عبدت المجوسُ النار وهي نارٌ تضطرم إلى هذا اليوم أي تتوقد وتتبرق
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير الْمَجْرُور عَائِد على قوم سيف الدولة الَّذين ذكرهم فِي قَوْله حاملة قوما التَّقْدِير وَفِي أكف الْقَوْم الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يُرِيد سيوفا كالنار فِي الصفاء والجوهر قبل الْمَجُوس يُرِيد أَنَّهَا عَتيق قديمَة وَقَالَ الْخَطِيب يُرِيد بالنَّار السيوف شبهها بالنَّار اضطراما وإهلاكا وعبادتهم السيوف اشتمالهم بهَا كَمَا يشْتَمل الْمُسلمُونَ بالصحف وَالنَّصَارَى بالصلب وَقَالَ الواحدي يَعْنِي السيوف الَّتِي كَانَت مطاعة فِي كل وَقت قبل أَن عبدت الْمَجُوس النَّار وَهِي نَار تضطرم إِلَى هَذَا الْيَوْم أَي توقد وتبرق
ورد في ٦ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
وما أحسن ما قابل به بين الرمم والحُمم: لفظاً ومعنى. وقوله:) سكانها رممُ (جملة في موضع النعت لبلد. وقوله:) مسكونها حُمم (: جملة في موضع النعت لرمم. فكأنه قال: في بلد خال مُحرق.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
فجعل فرسه عقابا على وجه التّشبيه. ومثله قول أبي الطّيب:
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٣)
بالتصغير، وتجمع قوما جمع السلامة، وقوما جمع التكسير". هذا محلول قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: عبرت هذا النهر، وأنت تتقدم الجيش، وتقدمتهم أيضاً في بلد أحرقته حتى صار كالفحم، وصار أهلها رميما.