من القائل؟
تَشْتَكِي مَا اشْتَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الشَّوْقِ إِلَيْهَا وَالشَّوْقُ حَيْثُ النُّحُولُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٨٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"أَفْسَدَتْ بَيْنَنَا الْأَمَانَاتِ عَيْنَاهَا، وَخَانَتْ قُلُوبَهُنَّ الْعُقُولُ"
تَشْتَكِي مَا اشْتَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الشَّوْقِ إِلَيْهَا وَالشَّوْقُ حَيْثُ النُّحُولُ
وَإِذَا خَامَرَ الْهَوَى قَلْبَ صَبٍّفَعَلَيْهِ لِكُلِّ عَيْنٍ دَلِيلُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول الحبيبة تشكو من الشوق ما أشكو إليها ثم كذبها في تلك الشكوى فقال والشوق حيث النحول يعنيأن للشوق دليلا من النحول فمن لم يكن ناحلا لم يكن مشتاقا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب النحول رفع بِالِابْتِدَاءِ وَخَبره مَحْذُوف تَقْدِيره مَوْجُود لِأَن حَيْثُ لَا تُضَاف إِلَّا إِلَى الْجمل _ الْغَرِيب الطَّرب خفَّة تحدث عِنْد الْفَرح والحزن وروى الواحدي من ألم الشوق وروايتنا طرب الشوق على شَيْخي _ الْمَعْنى يَقُول المحبوبة الَّتِي أحبها تَشْكُو من الشوق مَا أَشْكُو إِلَيْهَا ثمَّ إِنَّه كنى عَن تكذيبها وَلم يُصَرح بِأَحْسَن الْكِنَايَات بِأَن نحولي يدل على اشتياقي وَمن لم يكن ناحلا لم يكن مشتاقا لِأَن النحول دَلِيل الشوق والمحبة _ وَقَالَ ابْن الإفليلي فِي شَرحه يَقُول لرَسُوله وَهُوَ يعاتبه تظهر من شكوى الْحبّ مَا أظهره وَلَيْسَ كَذَلِك وَإِنَّمَا الشوق على حَقِيقَته النحول
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَكَقَوْلِه فِي حسن الْكِنَايَة
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها في التعريض بكافور
وكقوله في حسن الكناية:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)
وقال:) في قلوب الطيب (: ذهاباً إلى أنواعه. ولو ذهب إلى الجنس أو الشخص لقال في فؤاد الطيب: وحمله على اختيار ذلك قولهُ:) في قلوب البيض (ليقابل جمعاً بجمع، ولو قال: في فؤاد الطيب ثم قال. في قلوب البيض ساءت الصناعة؛ وكل واسع. وله ايضا:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: إن عينيها أفسدت ما بيننا من الأمانات، فكل من ينظر إلى عينيها عشقها وغلبه الهوى على حفظ الأمانات فخان فيما يؤديه من الرسالات، وخانت العقول قلوب أصحابها، من حيث لم تصور للقلوب وجوب حفظ الأمانة وحسنت للقلوب الغدر والخيانة.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وقوله في حسن الكناية:
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو محمد علي بن الأزهر
[قلت] كنايته عن الحنث بالنّسيان عندي أقصى غاية من الاحسان. وقد قيل: لم يكن أحد [كنّى] عن تكذيب الحبيبة بأحسن من قول المتنبّي: