تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَوَالٍ تُحْيِيهِمْ مِنْ يَدَيْهِنِعَمٌ غَيْرُهُمْ بِهَا مَقْتُولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٠٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَإِذَا الْعَذْلُ فِي النَّدَى زَادَ سَمْعًافَفِدَاهُ الْعَذُولُ وَالْمَعْذُولُ

وَمَوَالٍ تُحْيِيهِمْ مِنْ يَدَيْهِنِعَمٌ غَيْرُهُمْ بِهَا مَقْتُولُ

فَرَسٌ سَابِقٌ وَرُمْحٌ طَوِيلٌوَدِلَاصٌ زَغْفٌ وَسَيْفٌ صَقِيلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول وفدته موالٍ حيوتهم من أنعامه عليهم وغيرهم مقتول بذلك الإنعام حسدا لهم أو أنه يسلبها من الأعداء فيقتلهم ويعطي أولياءه ثم ذكر تلك النعم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب موَالٍ مَعْطُوف على قَوْله العذول الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح الموَالِي يُرِيد بهَا العبيد هَاهُنَا أَي ينعم على العبيد وَغَيرهم بِتِلْكَ النعم مقتول حسدا وَالْمعْنَى وفداه موَالٍ شملتهم مكارمه وأحيتهم مواهبه وَمن جملَة تِلْكَ الْمَوَاهِب مَا غَيرهم من أعاديه مقتول بهَا يُرِيد أَنه يسلبها من الْأَعْدَاء ويعطيها الْأَوْلِيَاء والموالي الْأَوْلِيَاء وَبَين تِلْكَ النعم بقوله

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وله:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية اللاَّميَّة

    قال الشيخ: لا والله ليس مما فسره شيءٌ في البيت، ألم ير إلى الذي قبله حتى وضح له المعنى؟ وهو قوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)

    … مبينا للمشابهة،) لو حتني وأسقمت (: اي الشمس لو حتني وغيرتني، وأنت أسقمتني. والإسقام أشد من التلويح. فلهذا قال:) وزادت أبها كُما العُطبُول (يعني هذه المحبوبة. والعُطبول: الطويلة العُنُق.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ما لنا كلنا جوٍ يا رسول ...

    جعلهن يفدينه؛ [أي] يتقربن إليه بالتفدية ثم يجئن باللوم في أثر ما قلن. وأبو الطيب أوجب أن العذل في الجود لا يجسر أحد أن يجريه للممدوح. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٦)

    يقول: إذا سمع العذل أحد في الجود، سمع عذله أو لم يسمعه، ففدى الله سيف الدولة كل عاذل، فإنه لا يصغي إلى عذل عاذل.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    لا أقمنا على مكانٍ وإن طا - ب ولا يمكن المكانَ الرحيلُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة