من القائل؟
"تَمَنَّيْتَهَا لَمَّا تَمَنَّيْتَ أَنْ تَرَىصَدِيقًا فَأَعْيَا، أَوْ عَدُوًّا مُدَاجِيَا"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٨٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"فَكَأَنَّهُ جَيْشُ ابْنِ حَرْبٍ رَعْتَهُحَتَّى كَأَنَّكَ يَا عَلِيُّ، عَلِيُّ"
"تَمَنَّيْتَهَا لَمَّا تَمَنَّيْتَ أَنْ تَرَىصَدِيقًا فَأَعْيَا، أَوْ عَدُوًّا مُدَاجِيَا"
إِذَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بِذِلَّةٍفَلَا تَسْتَعِدَّنَّ الْحُسَامَ الْيَمَانِيَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تمنيت المنية لما طلبت صديقا مصافيا فأعجزك أو عدوا مساترا للعداوة وعند عدم الصديق المصادق والعدو المنافق يتمنى المرء المنية وهذا تفسير الداء المذكور في البيت الأول
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أعيا صَعب وَعز والمداجي المساتر للعداوة وَهُوَ من الدجى وَهِي الظلمَة الْمَعْنى يَقُول تمنيت الْمَوْت لما طلبت صديقا مصافيا فأعجزك أَو عدوا ساترا للعداوة وَعند عدم الصّديق المصافي والعدو الْمُوَافق يتَمَنَّى الْمَرْء الْمنية قَالَ الواحدي هَذَا تَفْسِير الدَّاء الْمَذْكُور فِي الْبَيْت الأول
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)
… ومعنى البيت: كفى بما تلقاه من شدة الزمن، وتناهي المكروه، حتى أدى لك إلى تمني الموت، واعتدادك به شافياً يعظم بذلك مثونة ما يلقاه. ومن العَجَشب أن يُلاقي الإنسان بلية، تجعلُ المنية من أجلها أمنية.
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
ثم فارقه وقدم مصر، فأخلى له كافور دارا وخلع عليه، وحمل إليه آلافا من الدراهم، فقال يمدحه، أنشدها إياه في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
تمنّي الموت
مِن المَوْتِ ما إذا نَزَلَ بك أحْبَبْتَ لنزولِه الموتَ... وقال المتنبّي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
يقول: كفاك من الداء وأذية الزمان، ما تستشفى منه بالموت! وما تتمنى معه الموت! إذ الموت غاية الشدائد، فإذا تمناه المرء فقد تمنى كل شدة.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (١٨)
وقوله: