تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بِذِلَّةٍفَلَا تَسْتَعِدَّنَّ الْحُسَامَ الْيَمَانِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٨٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"تَمَنَّيْتَهَا لَمَّا تَمَنَّيْتَ أَنْ تَرَىصَدِيقًا فَأَعْيَا، أَوْ عَدُوًّا مُدَاجِيَا"

إِذَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بِذِلَّةٍفَلَا تَسْتَعِدَّنَّ الْحُسَامَ الْيَمَانِيَا

وَلَا تَسْتَطِيلَنَّ الرِّمَاحَ لِغَارَةٍوَلَا تَسْتَجِيدَنَّ الْعِتَاقَ الْمَذَاكِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إذا رضيت بذلة العيش فما تصنع بالسيف اليماني تعده أي إنما تحتاج إلى السيف لنفي الذل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَالَ أَبُو الْفَتْح اسْتعْمل النهى مَوضِع الِاسْتِفْهَام الَّذِي اسْتَعْملهُ غَيره فِي قَوْله (فَلِمْ طالَ حَمْلِي جَفْنَهُ وَنجادهُ ... إذَا أَنا لمْ أضْرَبْ بِهِ مَنْ تَعَرَّضَا) الْغَرِيب الحسام الْقَاطِع واليماني مَنْسُوب إِلَى صَنْعَة أهل الْيمن الْمَعْنى يَقُول مُخَاطبا لنَفسِهِ إِنَّمَا يحْتَاج إِلَى عمل السَّيْف ليرْفَع بِهِ الذل فَإِذا رضيت أَن تعيش ذليلا فَمَا تصنع بِالسَّيْفِ الْقَاطِع

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة