من القائل؟
فَجَاءَتْ بِنَا إِنْسَانَ عَيْنِ زَمَانِهِوَخَلَّتْ بَيَاضًا خَلْفَهَا وَمَآقِيَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٠١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
قَوَاصِدَ كَافُورٍ تَوَارِكَ غَيْرِهِوَمَنْ قَصَدَ الْبَحْرَ اسْتَقَلَّ السَّوَاقِيَا
فَجَاءَتْ بِنَا إِنْسَانَ عَيْنِ زَمَانِهِوَخَلَّتْ بَيَاضًا خَلْفَهَا وَمَآقِيَا
نَجُوزُ عَلَيْهَا الْمُحْسِنِينَ إِلَى الَّذِينَرَى عِنْدَهُمْ إِحْسَانَهُ وَالْأَيَادِيَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
جعله إنسان عين الزمان كنايةً عن سواد لونه وأنه هو المعنى والمقصود من الدهر وابنائه وإن من سواه فضول لا حاجة بهم فإن البصر في سواد العين وما حوله جفون ومآق لا معنى فيها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب فَتى يجوز أَن يكون فِي مَوضِع جر بدل من قَوْله إِلَى الَّذِي وَيجوز أَن يكون فِي مَوضِع رفع بِتَقْدِير هُوَ الَّذِي وَيجوز أَن يكون فِي مَوضِع نصب بدل من قَوْله إِنْسَان عين زَمَانه أَو نقصد فَتى ونرجى فِي مَوضِع الْحَال تَقْدِيره مرجين فَصَرفهُ إِلَى الِاسْتِقْبَال الْمَعْنى يَقُول مازلنا نرجو لقاءه مُنْذُ زمَان قديم ننتقل من ظهر إِلَى بطن حَتَّى تلقيناه
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَكَقَوْلِه
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإبداع في سائر مدائحه
وكقوله:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الفصل الأول من هذا الباب (٣)
قبح الله الشعراء ما أقل حفاظهم وأكثر ما تتفاوت بالكذب في المدح والذم ألفاظهم يقول هذا بعد أن قال فيه وقد وصف خيلاً أركبها إليه
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو القاسم: معنى البيت انه لهول ما عزم عليه إذا ركب جسمه السرج خفق قلبه فاضطرب في الجسم جائياً وذاهباً لعظم المعزوم عليه. وقال المتنبي:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
وأجمع أهل المعرفة بالشعر على أنه لم يمدح أسود بأحسن من قوله في كافور:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
ما كنتُ أُوثِرُ أنْ يمتدَّ بي زمني ... حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ
هذا قوله في بعض أهاجي كافور، ومن غرر مدائحه فيه قوله بعد ذكر الخيل:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
ثم قال، مشيرا إلى خيله: قواصد كافور توارك غيره من الملوك الذين منزلة جميعهم بالإضافة إلى قدره، وموازنتهم بما أبانه الله من فضله، منزلة السواقي من البحر، والأجزاء اليسيرة من الكل. يشير إلى استعلائه عليهم، وانفراده بالرئاسة فيهم.