تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِوَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُوَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ

وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِوَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ

أُصَادِقُ نَفْسَ الْمَرْءِ مِنْ قَبْلِ جِسْمِهِوَأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول وبسوء ظَنّه عادي محبيه بقول الْأَعْدَاء وَأصْبح فِي كل أُمُوره حائرا

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة