تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الْعَبْدُ لَا تَفْضُلُ أَخْلَاقُهُعَنْ فَرْجِهِ الْمُنْتِنِ أَوْ ضِرْسِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨١٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَا مَنْ يَرَى أَنَّكَ فِي وَعْدِهِكَمَنْ يَرَى أَنَّكَ فِي حَبْسِهِ

الْعَبْدُ لَا تَفْضُلُ أَخْلَاقُهُعَنْ فَرْجِهِ الْمُنْتِنِ أَوْ ضِرْسِهِ

لَا يُنْجِزُ الْمِيعَادَ فِي يَوْمِهِوَلَا يَعِي مَا قَالَ فِي أَمْسِهِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أن همة العبد مقصورة على فرجه وبطنه فلا فضل فيها من هذين لمكرمةٍ وبر وإحسان

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِن العَبْد لَا فضل فى أخلاقه أى أَفعاله عَن هذَيْن الْمَذْكُورين الْفرج القذر والضرس فهمته مَقْصُورَة على إرضاء هذَيْن بَطْنه وفرجه يصفه بقصر الهمة عَن المعالى

ورد في ٦ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال: وليست حال من توهمه أنك منتظر لفضله، ومرتقب لما أسلف عندك من وعده، كحال من يعتقد أن بقاءك فيما قبله بقاء ضرورة وحبس، وغلبة وقهر، فنحن مضطرون إلى مغالطته في بقائنا عنده، لنستدفع بذلك مخوف فعله، ونأمن ما نحذره من أمره.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    سخر البخيل يدبر عليك

    وقال أيضاً:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: ليس من يظن أنك في حبسه، كمن يظن أنك منتظر وعده. يعني: أنا في حبسه وهو يظن أني مقيم على انتظار وعده. والكاف: خطاب لنفسه. والهاء في وعده وحبسه تعود إلى من الأولى.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٠)

    وَلَهُ أَيْضًا فِيْهِ:

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة

    وأشهد الله أن هذا من غث الكلام وسقط الشعر. فقال بعض صاغيته: أيقال لكلام مثله غث؟: أجل أليس هو القائل:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله يهجوه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة