من القائل؟
هَذِهِ دَوْلَةُ الْمَكَارِمِ وَالرَّأْفَةِ وَالْمَجْدِ وَالنَّدَى وَالْأَيَادِي
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٥٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فِيهِ أَيْدِيكُمَا عَلَى الظَّفَرِ الْحُلْوِ وَأَيْدِي قَوْمٍ عَلَى الْأَكْبَادِ
هَذِهِ دَوْلَةُ الْمَكَارِمِ وَالرَّأْفَةِ وَالْمَجْدِ وَالنَّدَى وَالْأَيَادِي
كَسَفَتْ سَاعَةً كَمَا تَكْسِفُ الشَّمْسُ وَعَادَتْ وَنُورُهَا فِي ازْدِيَادِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن دولتكم دولة ما ذكرته فلا تعرضوها للخلاف
ورد في ٦ من كتب التراث
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني عشر في السلطانيات وما يليق بها
وقال آخر:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٣)
ثم قال: قد تواصلت فيه أيديكما على الظفر والنصر، وتوافقت على مشكور الفعل، وأيدي الساعين بالفساد على أكبادهم، لشدة ألمها، وما أودعها الله باتفاقكما من تغيظها وسقمها.
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار
ومنها:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: ظفرتما من الملك بما أردتما، وأصبح حسادكما واضعين أيديهم على أكبادهم؛ لما نالهم من الألم بالصلح الذي صار بينكما.
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الفضل بن عبد الله الطبري خلف ذلك السف. والمعيد من عهد مجدهم ما سلف. الفضل اسمه وسمته. النافحة
حتى أني كنت ممن يشاهد هذا الأمر من كتب. ويتحققه تحقق من سطر وثائقه وكتب. فأرخت ذلك بقولي عاقبة الأمر هو الصلح. فكان فالاجاء كفلق الصبح. فالحمد لله الذي أبدل الضراء بالسراء. وأزال عن المسلمين الباس والبأساء. وجمع بكم شمل السيادة. وحرس بكم بلاده
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: