من القائل؟
وما كنتُ أخشى أن أكونَ جِنازةًعليكِ ومَن يُغتَرُّ بالحدَثَانِ
البيت لصخر بن عمرو السلمي، من قصيدة «أرى أم صخر لا تمل عيادتي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر بن عمرو السلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فأيُّ امرئ ساوَى بِأمٍّ حليلةًفلا عاش إلَّا في شقىً وهوانِ
وما كنتُ أخشى أن أكونَ جِنازةًعليكِ ومَن يُغتَرُّ بالحدَثَانِ
لعمري لقد نبهتِ من كان نائماًوأسمعتِ من كانت له أُذُنانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٢٢ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
وأمّا أبو بلال بن سهم فزعم أنّ صخرا حين سمع مقالة سلمى امرأته قال:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
خنساء بنت عمرو
… قالت أصبح صالحا بنعمة الله، فلمّا أفاق من علّته بعض الإفاقة، عمد إلى امرأته سلمى فعلّقها بعمود الفسطاط حتّى ماتت، وقال (غيره: بل قال: ناولونى سيفى لأنظر كيف قوّتى وأراد قتلها، وناولوه فلم يطق السيف، ففى ذلك يقول: أهمّ بأمر الحزم البيت. وأوّل الشعر):
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السبعون
وَقيل بل قَالَ ناولوني سَيفي لأنظر كَيفَ قوتي وَأَرَادَ قَتلهَا وناولوه فَلم يطق السَّيْف فَفِي ذَلِك يَقُول
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب مساوىء النساء
ما رأيناه سواده بيننا. فقال صخر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من مراثي الخنساء
… وطعن طعنة في جنبه استقل بها، فلما صار إلى أهله تعالج منها، فنتأ من الجرح كمثل اليد فأضناه ذلك حولا، فسمع سائلاً يسأل امرأته وهو يقول: كيف صخر اليوم? فقالت: لا ميت فينعى، ولا صحيح فيرجى! فعلم أنها قد برمت به، ورأى تحرق أمه عليه، فقال:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
والتفت إلى أمه فإذا دموعها تجري فقال:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الرابع والثمانون النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك
خرج صخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء في غزاة، فجرح فمرض، فقال بعض عواده لامرأته: كيف أصبح صخر؟ فقالت: لا حي فيرجى ولا ميت فينسى، لقينا منه الأمرين. وسأل أمه فقالت: أصبح بنعمة الله صالحا، ولا يزال بخير ما رأينا سواده بين أيدينا كأصلح ما يكون عليل. فقال صخر:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فمنهم صخر بن عمرو
وهذا مثل يضرب للعجز والبيت والذي قبله من قصيدة لصخر وأولها: