تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُحُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا

البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَناحَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا

مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُحُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

من شروح القرّاء

يتساءل الشاعر: من الذي سيبلغ الذين رحلوا وابتعدوا عنا أن رحيلهم أورثنا حزنًا عميقًا ملازمًا لنا مع مرور الزمن، لا يزول ولا يخف، بل يبقى يتجدد ويزيد من معاناتنا.

فِـدَاء ⁦✿⁠

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة

    أضحى تنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    الباب الأول في الغزل

    للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)

    وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    … إليها يستديم، عهدها، يؤكد ودها، ويعتذر من فراقها بالخطب الذي غشيه، والامتحان الذي خشيه، ويعلمها أه ما سلا عنها بخمر، ولا خبا ما بين ضلوعه لها من ملتهب جمر، وهي قصيدة ضربت في الإبداع بسهم، وطلعت في كل خاطر ووهم، ونزعت منزعا قصر نه حبيب وابن الجهم، وأولها:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥١)

    وَقَدْ وَرَدَ أَكْثَرُ أَبْيَاتُ الوَزِيْر بن زَيْدُوْن هَذِهِ فِي بَابِ الطِّبَاقِ فِي التَّرْجَمَةِ فِي بَابِ السّوَادِ وَالبيَاضِ وَنُوْرِدُ هَاهُنا مَا مَجَدْنَاهُ وَهُوَ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَحْمد بن زيدون

    … غَرِيبا وَقَالَ بعض الأدباء من لبس الْبيَاض وتختم بالعقيق بالعقيق وَقَرَأَ لأبي عَمْرو وتفقه للشَّافِعِيّ وروى شعر ابْن زيدون فقد اسْتكْمل الظّرْف وَكَانَ يُسمى بحتري الغرب لحسن ديباجة نظمه وسهولة مَعَانِيه وَتَمام القصيدة النونية لَا بَأْس بِذكرِهِ وَهُوَ)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة