من القائل؟
يَقولونَ هَل بَعدَ الثَلاثينَ مَلعَبٌفَقُلتُ وَهَل قَبلَ الثَلاثينَ مَلَعبُ
البيت ليزيد بن مفرغ الحميري، من قصيدة «ألا طرقتنا آخر الليل زينب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن مفرغ الحميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَقالَت تَجنَّبنا وَلا تَقرَبنَّنافَكَيفَ وَأَنتُم حاجَتي أَتجَنَّبُ
يَقولونَ هَل بَعدَ الثَلاثينَ مَلعَبٌفَقُلتُ وَهَل قَبلَ الثَلاثينَ مَلَعبُ
لَقَد جَلَّ قَدرُ الشَيبِ إِن كانَ كُلَّمابَدَت شَيبَةٌ يُعرى مِنَ اللَهوِ مَركَبُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُ
وقال أيضاً
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب العجز والمشايخ
وقال آخر:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
وقال إبراهيم بن المهدى:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
إبراهيم الموصلي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله
وقال إبراهيم بن المهديّ ونسبها أبو تمام إلى ابن مفرّغ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عبد الله بن الدمينة
… وكان يروى: عليك سلام بفتح الكاف، ويجعل الخطاب والتسليم من المرأة للرجل، ويقول: إنما حيته بتحية الموتى لتولي أيامه، وتناهي عمره، وقولها: هل لما فات مطلب من كلامها معاتبة، كأنها أنكرت التعرض لها وقد فاته دالة الشباب، وشفاعة النضارة والإقتبال. والأولى ما قدمته.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٦٤)
طرقت أَتَت لَيْلًا وَالْمعْنَى أتتنا
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
يزيد بن مفرغ الحميري
وهو من شعراء الحماسة، وهو القائل: