من القائل؟
لا يَرجِعُ الماضي وَلايَبقى مِنَ الباقينَ غابِر
البيت لقس بن ساعدة، من قصيدة «في الذاهبين الأولي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قس بن ساعدةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَرَأَيتُ قَومي نَحوَهاتَمضي الأَصاغِرُ وَالأَكابِر
لا يَرجِعُ الماضي وَلايَبقى مِنَ الباقينَ غابِر
أَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةَ حَيثُ صارَ القَومُ صائِر
ورد في ٧ من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
ملقى السبيل
… يا معشر إياد، أين ثمودُ وعاد؟ وأين الآباء والأجداد؟ أين المعروف الذي يشكر، والظلم الذي لم ينكر؟»
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
قس بن ساعدة
وهو القائل: «يا معشر إياد، أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد. أين المعروف الذي لم يشكر، والظلم الذي لم ينكر. أقسم قسّ قسما بالله، إن لله دينا هو أرضى له من دينكم هذا». وأنشدوا له:
- البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)
باب البيان الثالث وهو العبارة
… وأين الآباء والأجداد؟! وأين المعروف الذي لم يشكر؟! وأين الظلم الذي لم ينكر؟ !، أقسم قس قسماً [حقاً] أن لله ديناً هو أرضى عنده من دينكم. ثم أنشد شعراً فهل فيكم من يحفظه، فقال بعضهم هو أبو بكر - رضوان الله عليه - أنا أحفظه، فقال: هاته فأنشد:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وقيل لرجل من أشراف العجم في علّته التي مات فيها: ما بك؟ قال: فكر عجيب، وحسرة طويلة. فقيل: ممّ ذاك؟. فقال: ما ظنّكم بمن يقطع سفرا قفرا بلا زاد، ويسكن قبرا موحشا بلا مؤنس، ويقدم على حكم عدل بلا حجّة. قسّ بن ساعدة:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
فاتحة الكتاب
… وقال رسول الله، ﷺ: لقد سمعته ينشد أبياتاً لا أحفظها، فقال بعضهم: أنا أحفظها يا رسول الله، قال: قُل، فقال:
- أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن · ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
الباب الأول في فضل الشّعر وإباحة إنشاده بالمساجد
فقال رسول الله ﷺ: وسمعته يتمثل بأبيات الشعر ولساني لا ينطلق بها فقام إليه رجل منهم فقال: يا رسول الله أنا سمعتها منه، فهل عليّ فيه من إثم إن أنا قلته؟ فقال رسول الله ﷺ: قل؛ فإن الشعر كلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، فقال: سمعته يقول:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
عكاظ
… أنا أحفظها يا رسول الله، فقال ﷺ: " هاتها "، فقال: