من القائل؟
أَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةَ حَيثُ صارَ القَومُ صائِر
البيت لقس بن ساعدة، من قصيدة «في الذاهبين الأولي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قس بن ساعدةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لا يَرجِعُ الماضي وَلايَبقى مِنَ الباقينَ غابِر
أَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةَ حَيثُ صارَ القَومُ صائِر
صار مثلًا
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر قسّ بن ساعدة ونسبه وقصته في هذا الشعر
… مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون، أرضوا بالمقام فأقاموا، أم تركوا فناموا. وإله قسّ بن ساعدة ما على وجه الأرض دين أفضل من دين قد أظلّكم زمانه، وأدرككم أوانه، فطوبى لمن أدركه فاتّبعه، وويل لمن خالفه. ثم أنشأ يقول:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالْعِشْرين بعد السبعمائة
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
ملقى السبيل
… يا معشر إياد، أين ثمودُ وعاد؟ وأين الآباء والأجداد؟ أين المعروف الذي يشكر، والظلم الذي لم ينكر؟»
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
قس بن ساعدة
وهو القائل: «يا معشر إياد، أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد. أين المعروف الذي لم يشكر، والظلم الذي لم ينكر. أقسم قسّ قسما بالله، إن لله دينا هو أرضى له من دينكم هذا». وأنشدوا له:
- البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)
باب البيان الثالث وهو العبارة
… وأين الآباء والأجداد؟! وأين المعروف الذي لم يشكر؟! وأين الظلم الذي لم ينكر؟ !، أقسم قس قسماً [حقاً] أن لله ديناً هو أرضى عنده من دينكم. ثم أنشد شعراً فهل فيكم من يحفظه، فقال بعضهم هو أبو بكر - رضوان الله عليه - أنا أحفظه، فقال: هاته فأنشد:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وقيل لرجل من أشراف العجم في علّته التي مات فيها: ما بك؟ قال: فكر عجيب، وحسرة طويلة. فقيل: ممّ ذاك؟. فقال: ما ظنّكم بمن يقطع سفرا قفرا بلا زاد، ويسكن قبرا موحشا بلا مؤنس، ويقدم على حكم عدل بلا حجّة. قسّ بن ساعدة:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
فاتحة الكتاب
… وقال رسول الله، ﷺ: لقد سمعته ينشد أبياتاً لا أحفظها، فقال بعضهم: أنا أحفظها يا رسول الله، قال: قُل، فقال:
- العصا · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
فصل في تسمية العصا
مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة. ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا فأقاموا، أم تركوا فناموا. يقسم قس بالله قسماً لا إثم فيه: إن لله ديناً هو أرضى وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه. إنكم لتأتون من الأمر منكرا. ثم أنشأ يقول: