تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

زُجَلاً كَأَنَّ نِعاجَ توضِحَ فَوقَهاوَظِباءَ وَجرَةَ عُطَّفاً آرامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

مِن كُلِّ مَحفوفٍ يُظِلُّ عَصِيَّهُزَوجٌ عَلَيهِ كِلَّةٌ وَقِرامُها

زُجَلاً كَأَنَّ نِعاجَ توضِحَ فَوقَهاوَظِباءَ وَجرَةَ عُطَّفاً آرامُها

حُفِزَت وَزايَلَها السَرابُ كَأَنَّهاأَجزاعُ بيشَةَ أَثلُها وَرُضامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

زجلن كأن
متفاعلن
///o//o
ن نعاج تو
متفاعلن
///o//o
ضح فوقها
متفاعلن
///o//o
وظباء وج
متفاعلن
///o//o
رت عططفن
متفاعلن
///o//o
آارامها
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الزجل: الجماعات، الواحدة زُجْلة. النعاج: إناث بقر الوحش، الواحدة نعجة. وجرة: موضع بعينه. الطعف: جمع العاطف من العطف الذي هو الترحم أو من العطف الذي هو الثني، الأرآم: جمع الرئم وهو الظبي الخالص البياض. يقول: تحملوا جماعات كأن إناث بقر الوحش فوق الإبل، شبه النساء في حسن الأعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها. شبه النساء بالظباء في هذه الحال؛ لأن عيونها أحسن ما . تكون في هذه الحال لكثرة مائها، وتحرير المعنى: أنه شبه النساء ببقر توضح وظباء وجرة في كحل أعينها؛ نصب زجلاً على الحال والعامل فيها تحملوا، ونصب عطفًا على الحال، ورفع أرآمها لأنها فاعل والعامل فيها الحال السادة مَسدّ الفعل.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

زُجل: جماعات، الواحدة زُجلة، والنعاج: البقر الوحشية، ولا يقال إلا للإناث منهن، وتوضح ووجرة: موعان، وعطف: ملتفتات، وقيل: متحننات على أولادهن، ومن روى زجلا فالواحد عنده زاجل، وهو الصيت، وزُحلا: منصوب على الحال من الضمير الذي في (تحملوا) وقوله: (فوقها) الهاء تعود على الهوادج، ويجوز أن تعود على الإبل، وعطفا: منصوب على الحال، ويجوز (عُطَّف أرآمها) على أن يكون المعنى أرآمها عطف.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

زجلا: جماعات، واحدتها زجلة. والنعاج: البقر. وتوضح: موضع. وقوله (فوقها) معناه فوق الهوادج. ووجرة: بلد. وقوله (عطفا) معناه ثانية الأعناق. و (الأرآم): ظباء بيض خوالص البياض، والواحد رئم، والانثى رئمة. وقال بعضهم: معنى قوله (عطفا أرآمها) عطفت على أولادها. وقال أبو جعفر: شبهها بالظباء والأرام التي معها أولادها، لتفزعها إلى أولادها وإرشاقها، فهو أحسن لها. وزجلا نصب على الحال من ظعن الحي، وتوضح مختفض بإضافة النعاج إليه ونصب لأنه لا يجري، والظباء نسق على النعاج، وعطفا نصب على الحال.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في الظُّعنِ

    للَبِيد بن رَبيعة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري

    المحفوف: الهودج قد حُف بالثياب، أي جعلت على أحفته، وهي جوانبه، الواحد حفاف، وعصيه: خشبه، والزوج: النمط الواحد، والكلة: الستر الرقيق، والقرام: يجعل فوق الفراش تحت الرَّجُل والمرأة، والقِرَام والمقرم: ما يُغَطِّي به الشيء، يقال: قرمته أقرمه.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة

    والزوج رفع بيظل، والهاء للمحفوف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة