تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَتَوَسَّطا عُرضَ السَرِيِّ وَصَدَّعامَسجورَةً مُتَجاوِراً قُلّامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَمَضى وَقَدَّمَها وَكانَت عادَةًمِنهُ إِذا هِيَ عَرَّدَت إِقدامُها

فَتَوَسَّطا عُرضَ السَرِيِّ وَصَدَّعامَسجورَةً مُتَجاوِراً قُلّامُها

مَحفوفَةً وَسطَ اليَراعِ يُظِلُّهامِنهُ مُصَرَّعُ غابَةٍ وَقِيامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فتوسسطا
متفاعلن
///o//o
عرضل سري
مستفعلن
/o/o//o
ي وصددعا
متفاعلن
///o//o
مسجورتن
مستفعلن
/o/o//o
متجاورن
متفاعلن
///o//o
قللامها
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

العرض: الناحية. السري: النهر الصغير، والجمع الأسرية. التصديع: التشقيق. السجر: الملء، أي عينًا مسجورة، فحذف الموصوف لما دلت عليه الصفة. القلام: ضرب من النبت. يقول: فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقَّا عينًا مملوءة ماء قد تجاور قُلاّمُها، أي: قد كثر هذا الضرب من النبت عليها؛ وتحرير المعنى: أنهما قد وردا عينًا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها، وقد تجاوز نبتها.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

العرض: الناحية، والسري: النهر وصدعا: شققا النبت الذي على الماء، ومسجورة: عين مملوة، والمتجاور: المتقارب، والقُلام: نبت، وقيل: هو القصب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

العرض: الناحية. والسرى: النهر. وصدعا معناه شققا النبت الذي على الماء ومسجورة: عين مملوة. قال النمر: إذا شاءَ طالَعَ مسجورةً ... تَرَى حولها النبعَ والساسَما وقال الله عز وجل: (والبحرِ المسجور) فمعناه المملو، وهو حرف من الأضداد. ويكون المسجور المملو، ويكون المسجور الفارغ. وقول النمر (إذا شاء طالع مسجورة) معناه إذا شاء الوعل طالع عينا مملوة. ومعنى طالعها أتاها. يقال: فلان لا يزال يطالع. وقال أبو عمرو الشيباني: يقال قد سجر السيل الغدير والبئر يسجرها، إذا ملأها. ويقال هذا ماء سجر، إذا كانت بئر قد ملأها السيل. ويقال أوردوا ماء سجرا. و (القلام): نبت ينبت على الأنهار، يقال هو القاقلي. وقوله (متجاورا قُلامها)، أراد إنها لا تورد فقد عفا نبتها. ومثله قول الحطيئة: منَعنَ مَنابتَ القُلاَّم حتَّى ... علاَ القُلاَّم أفواهَ الرَّكيّ والسري هو الصغير من الأنهار بمنزلة الجدول. قال الله عز وجل: (قد جَعَل رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيّاً)، وقال الشاعر: سهلُ الخليقة ماجدٌ ذو نائل ... مثلُ السرِيّ تمُدُّه الأنهارُ ويقال معنى (توسطا) خاضا الماء. ورواه أبو جعفر (عرض السري) بفتح العين، ولم يعرف الضم. و (متجاورا) نعت لمسجورة، والقلاَّم مرتفع بمتجاور.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري

    الفحل إلى الماء فيشرب وينظر هل يرى بالماء شيئا يريبه.

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الصفدي ينتقد ابن الأثير في بعض من إنشائه

    وأما السري فإنه النهر الصغير، ومن ذهب إلى أنه عيسى ﵇، بمعنى أنه واحد من سراة الناس، فإنه غلط منه. قال لبيد يصف حمر الوحش:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)

    قال الفراء: وكل قد ذهب مذهبا، وقول الكسائي أشبه بمذهب العرب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة