تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَغَداةِ ريحٍ قَد وَزَعتُ وَقَرَّةٍإِذ أَصبَحَت بِيَدِ الشَمالِ زِمامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

بادَرتُ حاجَتَها الدَجاجَ بِسُحرَةٍلِأُعَلَّ مِنها حينَ هَبَّ نِيامُها

وَغَداةِ ريحٍ قَد وَزَعتُ وَقَرَّةٍإِذ أَصبَحَت بِيَدِ الشَمالِ زِمامُها

وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتيفُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وغدات ري
متفاعلن
///o//o
حن قد وزع
مستفعلن
/o/o//o
ت وقررتن
متفاعلن
///o//o
إذ أصبحت
مستفعلن
/o/o//o
بيدل شما
متفاعلن
///o//o
ل زمامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

وغداة ريح، معناه: ورب غداة ريح قد كشفت الجوع بالقرى. وقوله (وقرة) معناه وبرد. يقال يوم قر وليلة قرة. والقر والقرة: البرد. ويقال شمال قَرة بفتح القاف. ويروى: (قد وزعت) فمعناه قد كففت ورددت. قال الله عز وجل: (فهم يُوزَعون)، أي يُحبس أولهم على اخرهم حتى يدخلوا النار. وقال الشاعر: كفى غِيَر الأيَّام للمرء وازعَا ... إذا لم يقر ريا فيصحوا طائعا وقوله (إذ أصبحت بيد الشمال) معناه إذ أصبحت في الغداة الريح بيد الشمال زماما. يريد هي شمال. وإنما يصف شدة البرد والجوع. أي أطعمت إذا كان أغلب الأرواح ريح الشمال. والقرة تختفض بالنسق على الريح، واسم أصبحت مضمر فيه من ذكر الغداة. يريد: إذ أصبحت الغداة. ويجوز أن يكون فيه ضمير من الريح، ويجوز أن يكون فيه من القرة ضمير. والزمام مرفوع بالباء. كما: تقول أصبحت بيدك الأمر والنهى.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

القرة والقر: البرد. يقول: كم من غداة تهب فيها الشّمال وهي أبرد الرياح، وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم؛ وتحرير المعنى: وكم من برد كففت غرب عاديته بإطعام الناس

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

وزعتُ: كففت، ويروى (كشفت) أي بالطعام والكسوة وإيقاد النيران، وقالوا في قوله عز وجل: (يوزَعُونَ) أي يكف آخرهم عن أولهم، وقيل في قوله تعالى: (أوْزِعْني أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ) ألهمني، وقيل: أكففني عن جمع الأشياء إلا عن شكرك والعمل الصالح والقِرَّة: البرد، وقوله (إذ أصبحت بيد الشمال زمامها) أي إذ أصبحت الغداة الغالب عليها الشمال وهي أبرد الرياح، وجعل للشمال يداً وللغداة زماماً.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

    لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الاستعارة

    والناس مختلفون فيها: منهم من يستعير للشيء ما ليس منه ولا إليه، كقول لبيد:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الفصل الأول [في بيان أنواع الرياح]

    وقال أيضا:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    لله در عصابة نادمتهم يوماً بجلق في الزمان المقبل

    " لبيد بن ربيعة ": هو معدود في شعراء النبي ﷺ وقع له في طبقة المرقص قوله:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)

    … أنا أجيئك مَقْدَمَ الحاج، أي وقت مقدم الحاج، ثم حذفت وقتاً وأعربت مقدما بإعرابه، ونصب الدجاج على الوقت كذلك.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة