تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتيفُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٦٣ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَغَداةِ ريحٍ قَد وَزَعتُ وَقَرَّةٍإِذ أَصبَحَت بِيَدِ الشَمالِ زِمامُها

وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتيفُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

فَعَلَوتُ مُرتَقِباً عَلى ذي هَبوَةٍحَرِجٍ إِلى أَعلامِهِنَّ قَتامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولقد حمي
متفاعلن
///o//o
تل حيي تح
مستفعلن
/o/o//o
مل شككتي
متفاعلن
///o//o
فرطن وشا
متفاعلن
///o//o
حي إذ غدو
متفاعلن
///o//o
ت لجامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الشكة: السلاح. الفرط: الفرس المتقدمة السريعة الخفيفة. الوشاح والإشاح بمعنى، والجمع الوشح. يقول: ولقد حميت قبيلتي في حال حمل فرس متقدمة سريعة سلاحي ووشاحي لجامها إذا غدوت، يريد أنه يلقي لجام الفرس على عاتقه ويخرج منه يده حتى يصير بمنزلة الوشاح، يريد أنه يتوشح بلجامها لفرط الحاجة إليه حتى إذا ارتفع صراخ ألجم الفرس وركبها سريعًا، وتحرير المعنى: ولقد حميت قبيلتي وأنا على فرس أتوشح بلجامها إذا نزلت لأكون متهيئًا لركوبها.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (ولقد حميتُ الحيَّ) أي منعته من أن يصاب، يقال: حميتُ المكان حمىً؛ إذا منعت منه، وأحميته: جعلته حمىً لا يُقرَب، وحميتُ القوم في الحرب حماية، وحميت المريض حمية، وتحامى القوم: إذا منع بعضهم بعضاً، والشكة: اسم لجميع السلاح، وقولهم (شائك السلاح أي لسلاحه شوكة، وفرط: يعني فرسا متقدما، وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه، وتوشحه إياه: أن يُلقيه على عاتقه ويخرج يده منه، و (تحمل) في موضع الحال، و (فُرُط) رفع بتحمل.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

شكتي: سلاحي. فرط: فرس متقدمة. والفرط في غير هذا: الأكمة والجبل، وجمعه آكام؛ يقال: البُوم تنوح على الإفراط. ويقال فرطت الرجل تفريطا، إذا كففت عنه وأمهلته في كلام وغيره. وفرط فلان على فلان فروطا فهو يفرط، أي عجل عليه بما يكره. قال عز وجل: (أنْ يَفرط علينا أو أن يطغى). ويقال: آتيك فرط يوم أو يومين، أي بعد يوم أو يومين. ويقال: أفرط مزادته إفراطا، إذا ملأها. وأفرط الرجل يفرط إفراطا، إذا جاوز القدر. وفرط يفرط تفريطا، إذا ضيع وعجز. وقوله (وشاحي لجامها) معناه أن الفرسان كان أحدهم يتوشح اللجام ليكون ساعة يفزع قريبا منه. وتوشحه إياه: أن يلقيه على عاتقه ويخرج يديه منه. وقوله (حميت الحي)، معناه منعتهم. وتحمل موضعه رفع في اللفظ بالتاء، ونصب في التأويل على الحال من التاء. وفرط رفع بتحمل، والوشاح رفع باللجام. وروى بعض الرواة: (وصبوح صافية) وروى بعده: (باكرت حاجتها الدجاج) وروى بعد باكرت: (وغداة ريح).

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة