من القائل؟
قَلِقَت رِحالَتُها وَأَسبَلَ نَحرُهاوَاِبتَلَّ مِن زَبَدِ الحَميمِ حِزامُها
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٦٨ فيها، من ٨٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
رَفَّعتُها طَرَدَ النِعامِ وَشَلَّهُحَتّى إِذا سَخِنَت وَخَفَّ عِظامُها
قَلِقَت رِحالَتُها وَأَسبَلَ نَحرُهاوَاِبتَلَّ مِن زَبَدِ الحَميمِ حِزامُها
تَرقى وَتَطعَنُ في العِنانِ وَتَنتَحيوِردَ الحَمامَةِ إِذ أَجَدَّ حَمامُها
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الرحالة: سرج كان يعمل من جلود الشتاء بأصوافها يُتخذ للجري الشديد، و (أسبل نحرها) أي سال بالعرق، والحميم: العرق، والحميم في غير هذا: الماء الحار، والقريب، يقول: أسرعت فقلقت رحالتها، وليس ذلك من ضُمر، وقال بعض أهل اللغة: الرحالة شبيه بالسرج لا قربوس له ولا مؤخرة، وربما كان من لبود، وربما كان من بُجُد، و (قلقت) جواب حتى إذا.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
القلق: سرعة الحركة. الرح ال: شبه سرج يتخذ من جلود الغنم بأصوافها ليكون أخف في الطلب والهرب، والجمع الرحائل. أسبل: أمطر. الحميم: العرق. يقول: اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقًا وابتل حزامها من زبد عرقها، أي من عرقها.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
الرحالة: سرج كان يعمل من جلود الشاء بأصوافها، يتخذ للجري الشديد. و (أسبل نحرها) معناه عرقت فخفت للعدو. وأسبل: سال. و (الحميم): العرق. والحميم أيضا: الماء الحار في غير هذا. والحميم أيضا: القريب. يقول: أسرعت فقلقت رحالتها، وليس ذلك من ضمر. وقال بعض أهل اللغة: الرحالة: شبيه بالسرج لاقر بوس له ولا مؤخرة؛ وربما كان من أدم، وربما كان من لبود، وربما كان من بُجد. وقلقت جواب حتى إذا.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة لبيد الكامل
لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)
فلانٌ في حاجتي، ولم يقل (خَفّت) لأن التأنيث غير حقيقي.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة (٣)
والطرد منصوب على المصدر، كما تقول: أقبل زيد ركضا.
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
وقال لبيد بن ربيعة العامري: