تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَسوفٌ لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهايَسُدُّ خَواءَ طُبيَيها الغُبارُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مُهارِشَةُ العِنانِ كَأَنَّ فيهاجَرادَةَ هَبوَةٍ فيها اِصفِرارُ

نَسوفٌ لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهايَسُدُّ خَواءَ طُبيَيها الغُبارُ

تَراها مِن يَبيسِ الماءِ شُهباًمُخالِطَ دِرَّةٍ فيها غِرارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نسوفن لل
مفاعيلن
//o/o/o
حزام بمر
مفاعلتن
//o///o
فقيها
فعولن
//o/o
يسدد خوا
مفاعلتن
//o///o
ء طبييهل
مفاعيلن
//o/o/o
غبارو
فعولن
//o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٩٨) وقال بشر

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    عود إلى أغاليط الشعراء

    قال الأصمعي: أخطأ في الوصف؛ لأن خيرَ جرْي الإناث الخُضوع، وإنما يُختار الإشراف في جرْي الذكور، فإذا اختضعت تقدّم الحزام، كما قال بِشر بن أبي خازم:

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها

    ولبِشْر بن أَبي خازمِ:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ

    شبه فرسه، بعد كلالها، وابتلال عذارها بالعرق، بالعرق، بعقاب انقضت على صيدٍ. وهكذا توصف الجودة، كما قال عمرو بن معديكرب:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    تمت الكلمة

    وقال بشر بن أبي خازم الأسدي

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    القوائم

    نسوف للحزام قطوع، يقال نسفه أي قطعه. ومثله قول بشر:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    بشر بن أبي خازم

    وقال بشر أيضاً مفضلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة