من القائل؟
تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍتَحَمَّلْنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَاأَلاَ انْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ
تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍتَحَمَّلْنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ
جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَهُوَكَمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْرِمِ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الظعائن: جمع ظعينة؛ لأنها تظعن مع زوجها، من الظَعْن والظَعَن وهو الارتحال. بالعلياء أي: بالأرض العلياء أي: المرتفعة. جرثم: ماء بعينه. يقول: فقلت لخليلي: انظر يا خليلي هل ترى بالأرض العالية من فوق هذا الماء نساء في هوادج على إبل؟ يريد أن الوجد برّح به والصبابة ألَحّت عليه حتى ظن المحال لفرط ولهه؛ لأن كونهن بحيث يراهن خليله بعد مضي عشرين سنة محال. التبصّر: النظر. التحمل: الترحل.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الظعائن: النساء في الهوادج، واحدتها ظعينة، ويقال للمرأة وهي في بيتها ظعينة، وسميت ظعينة لأنها يُظعن بها، أي يسافر، وأكثر أهل اللغة يقول: لما كثر استعمالهم لهذا سموا المرأة ظعينة، وسموا الهودج ظعينة، وقال أبو الحسن ابن كيسان: هذا من الأسماء التي وضعت على شيئين إذا فارق أحدهما صاحبه لم يقع له ذلك الاسم ى يقال للمرأة ظعينة حتى تكون في الهودج، ولا يقال للهودج ظعينة حتى تكون فيه المرأة، كما يقال جنازة للميت إذا كان على النعش، ولا يقال للميت وحده جنازة، ولا للنعش وحده جنازة، وكما يقال للقدح الذي فيه الخمر كأس، ولا يقال للقدح وحده كأس، ولا للخمر وحدها كأس، وقال الأصمعي: من في قول (من ظعائن) زائدة، يريد إنها زائدة للتوكيد، ويحتمل أن تكون غير زائدة وتكون للتبعيض، والعلياء: بلد، وجرثم: ماء لبني أسد.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قال أبو جعفر: قوله (تبصر خليلي) معناه إنه هو شغل بالبكاء فقال لخليله: تبصر أنت، لأني أنا مشغول بالبكاء عن النظر. قال: وكذلك قول امرئ القيس: أعنِّي على برقٍ أُريكَ وميضَه ... كلمعِ اليدين في حَبِيّ مكلَّلِ وقال يعقوب: الظعائن: النساء في الهوادج، واحدتها ظعينة. ويقال للمرأة وهي في بيتها ظعينة. والظعون: البعير الذي تركبه المرأة. ويقال: هذا بعير تظعنه المرأة، أي تركبه. والظِّعان: النسعة التي يشد بها الهودج. و (العلياء): ما ارتفع من الأرض. وقال الأصمعي: جرثم: ماءة من مياه بني أسد. وقال يعقوب: قال بعض الأعراب: جرثم بين القينان وبين ترمس، والترمس: ماء لبني أسد. وأجرى الظعائن لضرورة الشعر. قال الفراء والكسائي: الشعراء تجرى في أشعارها كل ما لا يجري، ألا أفعل منك فإنهم لا يجرونه في وجوه من الوجه، لأن من تقوم مقام الاضافة، فلا يجمع بين إضافة وتنوين. وتحملن صلة الظعائن.
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والتسعون: ذكر ما اتفقت قوافيه واتفقت حدوده ومعانيه
وقال زهير:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّادس والثّلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقّلهم وتصرّف الزّمان بهم
… وربما كان لها كفا وهو مؤخّرها. قال: والخباء من شعر أو صوف، والقبّة: تكون من أدم. وكذلك الطّراف، وقال: المظلّة بفتح الميم لا غير. قال زهير:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
… ذر ذا، ودعه، ولا يقولون: ورته ولا ودعته، ويتكلمون بالفعل الماضي ولا يتكلمون بالمستقبل، فمن ذلك قولهم: عسيت أن أفعل ذاك، ولا يقولون أعسى ولا أعس ولا عاس، وكذلك يقولون لست أقوم، ولا يتكلمون منه بمستقبل ولا دائم، و (صباحا) منصوب على الظرف.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة زهير بن أبي سلمى
سقوطها من المستقبل، إذ كان تقدير عم في الأمر تقدير زن من الوزن، وعدْ من الوعد.
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد حيث
ومنها:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الجيم والراء
هو ماء من مياه بنى أسد، ثم بنى فقعس، وأنشد لزهير:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الجيم والراء وما يليهما
جُرْثُمُ: بالضم ثم السكون، والثاء مضمومة مثلثة والجرثومة في الأصل قرية النمل: ماء لبني أسد بين القنان وترمس قال زهير: