من القائل؟
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍوَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُوًّا صَدِيقَهُوَمَنْ لَم يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَم يُكَرَّمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍوَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍزِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: ومهما كان للإنسان من خلق فظن أنه يخفى على الناس علم ولم يَخْفَ، والخلق والخليقة واحد، والجمع الأخلاق والخلائق، وتحرير المعنى: أن الأخلاق لا تخفى والتخلّق لا يبقى.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الخليفة والطبيعة واحد، قال الخليل: مهما أصله ماما، فما الأولى للشرط، والثانية للتوكيد، فاستقبحوا الجمع بينهما ولفظهما واحد، فأبدلوا من الألف هاء. (وَأَعْلَمُ مَا فِي اليَوْمِ وَالأمْسِ قَبْلَهُ وَلَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ) أي أعلم ما مضى في أمس، وما أنا في اليوم؛ لأنه شيء قد رأيته فأما ما في غد فلا علم لي به؛ لأني لم أره.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (ومهما) معناه وما تكن عند امرئ. فأرادوا أن يصلوا ما بما التي يوصل بها حروف الجزاء كقولك إما، ومتى ما، فثقل عليهم أن يقولوا ماما؛ لاستواء اللفظين، فأبدلوا من الألف الأولى هاء ووصلوها بالثانية فقالوا مهما. وقوله (ولو خالها) معناه ولو ظنها. وقال يعقوب: معناه أن الرجل سيلبس رداء عمله. والهاء والألف اسم خال، والخبر ما عاد من تخفى.
ورد في ٢٢ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس وَالثَّمَانُونَ بعد الستمائة
قَالَ ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي: وَالْأولَى أَن يعود ضمير بهَا الْآيَة. وَفِيه أَن عود الضَّمِير إِلَى الْمُبين أولى من عوده إِلَى الْبَيَان. وَزعم السُّهيْلي أَن مهما تَأتي حرفا بِدَلِيل قَول زُهَيْر:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال زُهَيْر بن أبِي سُلْمَى
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل فِي ظهور ما أسرَّ الإِنسان من خيرٍ أو شرٍّ
قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعَارُ المُحكَمَةُ
… المُتْقَنَةِ، المُسْتَوفَاةِ المَعَاني، الحَسَنِة الوَصْفِ، السَّلِسَة الألفْاظِ، الَّتِي قد خَرَجَتْ خُروجَ النَّثْرِ سُهولةً وانْتظِاماً، فَلَا اسْتِكْرَاهَ فِي قَوافِيها، وَلَا تَكَلُّفَ فِي مَعَانيها، وَلَا عِي لأصْحَابِهَا فِيهَا، قولْ زُهيْر:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت ائتلاف اللفظ مع المعنى
ومثل قول زهير:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وأصله قول زهير:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال زهير:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال زهير بن أبي سلمى المزني: