تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُفَلَمْ يَبْقَ إِلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»، وهو البيت رقم ٦٠ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى

البيت في سياقه

وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍزِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ

لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُفَلَمْ يَبْقَ إِلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ

وَإِنَّ سَفَاهَ الشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُوَإِنَّ الفَتَى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُمِ

ورد في ٣٠ كتابًا من كتب التراث

  • رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

    الرسالة العذراء

    … حد الإنسان الحي الناطق، وإنما يُبين عن الإنسان اللسان وعن المودة العينان، والله — سبحانه — رَفَعَ دَرَجَةَ اللِّسَان فأنْطَقَه من بين الجوارح بتوحيده، وما جعل الله مَن عبر عن شيء، مثل من لم يعبر عنه. الأعور التيمي:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    تتمة باب الأدب

    وقال الأَعْوَر الشَّنِّيّ

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة زهير الطويل

    وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امرِيءٍ مِنْ خَليْقَةٍوإنْ خَالَها تَخْفَى على النَّاسِ تُعلَمِ

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مديح اللسان

    وقال صاحب المنطق: حد الإنسان الحي الناطق المبين. وقال الأعور الشني:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثمانون فيما قيل في أصالة المُزدرَى عند المنظر وأَفْن المجتَهَر عند المَخْبر

    وَقَالَ أَيْضاً:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    تداول المعانى

    ونحن نقول: إنّ من النظم ما لا يمكن حلّه أصلا بتأخير لفظة وتقديم أخرى منه حتى يلحق به التغيير والزيادة والنقصان مثل قول الشاعر:

  • الإمتاع والمؤانسة · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الليلة الخامسة والعشرون

    … أحوج منهم إلى إقامة ألسنتهم التي بها يتعاورون القول، ويتعاطون البيان، ويتهادون الحكم، ويستخرجون غوامض العلم من مخابئها، ويجمعون ما تفرّق منها، إن الكلام فارق للحكم بين الخصوم، وضياء يجلو ظلم الأغاليط، وحاجة الناس إليه كحاجتهم إلى موادّ الأغذية. وقد قال زهير:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    فصل في الكلام

    … قيل: أليس قد تقرر أن لفظ فعل للتكثير والتكرير فينبغي أن يوفى حق لفظها. وكونها على حالة واحدة عندي أبلغ في المعنى حتى صارت عندهم لفظة لا تستعمل إلا للمبالغة من حيث كان الكلام أجل ما يوصف به الإنسان. حتى قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة