تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّةٍفَلاَ هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَقَدَّمِ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى

البيت في سياقه

لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيْهِمُبِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَمِ

وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّةٍفَلاَ هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَقَدَّمِ

وَقَالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِيعَدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَمِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    تَعْلِيق لغَوِيّ الكشحُ والجبيذة

    قَالَ القَاضِي: الكَشْحُ: الخاصرة، كَمَا قَالَ زُهَيْر:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    وقال الشيخ:) يستكن (يستتر، وكل ما خفي فقد استكن قال زهير:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة زهير بن أبي سلمى المزني

    … بمعنى جنى عليهم، من الجريرة، وقوله (بما لا يُواتيهم) أي بما لا يوافقهم، ويروى (بما لا يماليهم حصين بن ضمضم) أي يمالئهم عليه، والممالأة: المتابعة، وكان حصين من بني مرة أبى أن يدخل في صلحهم، فلما اجتمعوا للصلح شد على رجل منهم فقتله.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة زهير بن أبي سلمى (٢)

    والحي رفع بنعم، وحصين رفع بجر.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ

    يستكن: أي يستتر, وكل ما خفي فقد استكن. قال زهير:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الاستعاره

    قَائِله زُهَيْر بن أبي سلمى من قصيدته السَّابِقَة فِي شَوَاهِد الإيجاز وَسَيَأْتِي كَامِلا فِيمَا بعد وَقَبله

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة