تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَدَّ الإِماءُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوافَكُلُّها بِالتَزيدِيّاتِ مَعكومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَم أَدرِ بِالبَينِ حَتّى أَزمَعوا ظَعناًكُلُّ الجِمالِ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومُ

رَدَّ الإِماءُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوافَكُلُّها بِالتَزيدِيّاتِ مَعكومُ

عَقلاً وَرَقماً تَظَلُّ الطَيرُ تَتبَعُهُكَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مَدمومُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    "الرقم": المكتب من الثياب. "تظل الطير تتبعه" تحسبه لحماً نيئاً، من حمرته، أو تحسبه دماً عبيطاً. "مدموم": ملطخٌ. تقول: دممت الشيء أدمه دماً، إذا سويته.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    ولوع عتاق الطير بالحمرة

    وهذا الشّعر عندنا للمسيّب بن علس. وقال علقمة بن عبدة:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة