من القائل؟
فَلا تَزَيُّدُهُ في مَشيِهِ نَفِقٌوَلا الزَفيفُ دُوَينَ الشَدِّ مَسؤومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَتّى تَذَكَّرَ بيضاتٍ وَهيَّجَهُيَومُ رَذاذٍ عَلَيهِ الريحُ مَغيومُ
فَلا تَزَيُّدُهُ في مَشيِهِ نَفِقٌوَلا الزَفيفُ دُوَينَ الشَدِّ مَسؤومُ
يَكادُ مَنسِمُهُ يَختَلُّ مُقلَتَهُكَأَنَّهُ حاذِرٌ لِلنَخسِ مَشهومُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي
"الرذاذ": مطر ضعيفٌ. "عليه الريح" أي: تستقبله.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيما اشتقّ له من البيض اسم
ووصف علقمة بن عبدة ناقته، وشبّهها بأشياء منها، ثمّ أطنب في تشبيهه إيّاها بالظّليم: