من القائل؟
قَد أَشهَدُ الشَربَ فيهِم مِزهَرٌ رَنِمٌوَالقَومُ تَصرَعُهُم صَهباءُ خُرطومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَكُلُّ بَيتٍ وَإِن طالَت إِقامَتُهُعَلى دَعائِمِهِ لابُدَّ مَهدومُ
قَد أَشهَدُ الشَربَ فيهِم مِزهَرٌ رَنِمٌوَالقَومُ تَصرَعُهُم صَهباءُ خُرطومُ
كَأسُ عَزيزٍ مِنَ الأَعنابِ عَتَّقَهالِبَعضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حومُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الخليل ونسبه
عروضه من الوافر، الشعر لابن قيس الرقيات، والغناء لمعبد خفيف ثقيل بالخنصر في مجرى الوسطى، وفيه ليونس ثقيل أول عن إسحاق بن إبراهيم والهشاميّ. صوت
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي
يقول: من يزجر الطير فهو، وإن سلم، لا بد من أن يصيبه شؤم يوماً. وقوله "مشؤوم" من الشؤم. يقال منه: شئم الرجل، فهو مشؤوم. وكذلك يمن من اليمن، فهو ميمون.