تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد عَلَوتُ قُتودَ الرَحلِ يَسفَعُنييَومَ تَجيءُ بِهِ الجَوزاءُ مَسمومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَقَد غَدَوتُ عَلى قِرني يُشَيِّعُنيماضٍ أَخو ثِقَةٍ بِالخَيرِ مَوسومُ

وَقَد عَلَوتُ قُتودَ الرَحلِ يَسفَعُنييَومَ تَجيءُ بِهِ الجَوزاءُ مَسمومُ

حامٍ كَأَنَّ أَوارَ النارِ شامِلُهُدونَ الثِيابِ وَرَأسُ المَرءِ مَعمومُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    … فتىً. "طعامهم" يعني: شرابهم. وفي القرآن الكريم: (ومن لم يطعمه فإنه مني). وقوله "خضر المزاد" كانوا إذا ركبوا مفازةً جرداء - أي: لا ماء فيها - أروَوا بعيراً، ثم جذوا مشافره، لئلا يجتر، فإن أجهدهم العطش نحروه، وشربوا ما في جوفه من الماء. واسم ذلك الماء: الفظُّ.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة