تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد أَقودُ أَمامَ الحَيِّ سَلهَبَةًيَهدي بِها نَسبٌ في الحَيِّ مَعلومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

حامٍ كَأَنَّ أَوارَ النارِ شامِلُهُدونَ الثِيابِ وَرَأسُ المَرءِ مَعمومُ

وَقَد أَقودُ أَمامَ الحَيِّ سَلهَبَةًيَهدي بِها نَسبٌ في الحَيِّ مَعلومُ

لا في شَظاها وَلا أَرساغِها عَنَتٌوَلا السَنابِكُ أَفناهُنَّ تَقليمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد أقو
مفاعلن
//o//o
د أما
فَعِلن
///o
مل حيي سل
مستفعلن
/o/o//o
هبتن
فَعِلن
///o
يهدي بها
مستفعلن
/o/o//o
نسبن
فَعِلن
///o
فل حيي مع
مستفعلن
/o/o//o
لومو
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    صفة ما يحضر من الخيل من غير ضمر

    قال عقلمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الوظايف: مستدق الذراع والساق، والأسر: شدة الخلق، والجدجد: الأرض الصلبة، وقال علقمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة