من القائل؟
كَأَنَّ الرَدى عادٍ عَلى كُلِّ ماجِدٍإِذا لَم يُعَوِّذ مَجدَهُ بِعُيوبِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِ
كَأَنَّ الرَدى عادٍ عَلى كُلِّ ماجِدٍإِذا لَم يُعَوِّذ مَجدَهُ بِعُيوبِ
وَلَولا أَيادي الدَهرِ في الجَمعِ بَينَناغَفَلنا فَلَم نَشعُر لَهُ بِذُنوبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
عادٍ ظالم متعد وعنى بالماجد سيف الدولة يقول الماجد إذا لم يكن له عوذة من العيوب عادٍ ظالم متعد وعنى بالماجد سيف الدولة يقول الماجد إذا لم يكن له عوذة من العيوب فكان الردى أسرع إليه أي لبراءتك من العيوب يسرع الهلاك في اموالك وهذا اظهر من أن يجعل الماجد هو المرثي فيقال إنما قصده الهلاك لبراءته من العيب لأن الماجد هو الكامل الشرف وسيف الدولة بهذا النعت أولى من عبده سيما وقد جعله لا عيب له يصرف عنه العين ويكون له كالعوذة وهذا كقول الشاعر، شخص الأنام إلى كمالك فاستعذ، من شعر أعينهم بعيبٍ واحدِ، ومثله، قد قلت حين تكاملت وغدت، أفعاله زينا من الزين، ما كان أحوج ذا الكمال إلى عيبٍ يوقيه من العين،
ورد في ٨ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وفيها:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
قال المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الباء
(لا يحزنُ اللَّهُ الأميرَ فإنَّني ..................)
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ثم يقول لسيف الدولة: فإن كان هذا المفقود علقاً نفيساً فقدته، وعبداً مشفقاً عدمته، فإنما صدر منك عن كف متلف للأعلاق النفيسة، وهاب للأموال العظيمة، وحسبك أن يكون كغيره مما قدم كرم عليك، فوهبته، وما سواه مما كنت تعتد به، فبذلته.
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وقال:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: لا يحزن الله الأمير فإنني ... لآخذ
كنانته, فإذا فاخر يومًا نكب كنانته وقال: هذه ناصية فلان؛ فذلك عني القائل بقوله: مجدًا تليدًا. وقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الكاف
المُتَنَبِّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله يرثي مملوك سيف الدولة: