تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما العِشقُ إِلّا غِرَّةٌ وَطَماعَةٌيُعَرِّضُ قَلبٌ نَفسَهُ فَيُصابُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «منى كن لي أن البياض خضاب»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلِلخَودِ مِنّي ساعَةٌ ثُمَّ بَينَنافَلاةٌ إِلى غَيرِ اللِقاءِ تُجابُ

وَما العِشقُ إِلّا غِرَّةٌ وَطَماعَةٌيُعَرِّضُ قَلبٌ نَفسَهُ فَيُصابُ

وَغَيرُ فُؤادي لِلغَواني رَمِيَّةٌوَغَيرُ بَناني لِلزُجاجِ رِكابُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومل عش
فعولن
//o/o
ق إللا غر
مفاعيلن
//o/o/o
رتن و
فعول
//o/
طماعتن
مفاعلن
//o//o
يعرر
فعول
//o/
ض قلبن نف
مفاعيلن
//o/o/o
سه في
فعول
////
صابو
فعولن
/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْغرَّة الاغترار وَهُوَ مصدر والغرور والغر الذى لم يجرب الْأُمُور وَيَقَع على الْمُذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد وَجَارِيَة غرَّة وغريرة بَيِّنَة الغرارة وَلَيْسَ من الدَّلال الْمَعْنى يَقُول الْعِشْق اغترار وخداع وطمع فى الْوَصْل وَيُرِيد أَن الْقلب يشتهى أَولا وتتبعه النَّفس إِذا جعلت النَّفس غير الْقلب وَإِن جعلت النَّفس هى الْقلب قلت فيصاب بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة تحتهَا وَالْمعْنَى أَن الْقلب يُوقع نَفسه فى الْبلَاء بتعرضه لذَلِك

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول عشق النساء اغترار وانخداع وطمع في وصلهن وذلك من تعريض القلب نفس صاحبه لعشقهن فإذا عرض القلب النفس أصيبت النفس بالعشق يعني أن القلب يشتهي أولا ويدعو النفس فتتبعه هذا إذا جعلت النفس غير القلب وإن أردت بالنفس نفس القلب وعينه وذاته قلت فيصاب بالياء ومعناه أن القلب يوقع نفسه في العشق بتعرضه لذلك

ورد في ٧ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    وصف الكتب

    … ويقوّى القريحة، ويعين الطبيعة، ويبعث نتائج العقول، ويستثيرد فائن القلوب، ويمتع في الخلوة، ويؤنس في الوحشة، ويضحك بنوادره، ويسرّ بغرائبه، ويفيد ولا يستفيد، ويعطى ولا يأخذ، وتصل لذّته إلى القلب، من غير سآمة تدركك، ولا مشقة تعرض لك. وقال أبو الطيب المتنبى:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    … ألهو فيها بحسنها، وأعذل إلى مؤانستها ووصلها، ثم أعقب برحلة تفصل بيني وبينها، بفلوات متنائية، وقفارات متباعدة، لا تتكلف مشقتها على سبيل المراجعة، ولا تحمل مئونتها على نية المعاودة، وإنما تقطع إلى فرقة لا يتصل اللقاء بها، ورحلة لا تقرب الأوبة عن المعترض لها.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    فأحسن وجه في الورى وجه محسن=وأيمن كف في الورى كف منعم.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أشعار في الفخر (٢)

    - وله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    فأما كلام الحكماء والفلاسفة

    وإلى هذا المعنى أشار المتنبى بقوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (١٤)

    وقول المُتَنَبِّيِّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة