تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَرى في النَومِ رُمحَكَ في كُلاهُوَيَخشى أَن يَراهُ في السُهادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ

يَرى في النَومِ رُمحَكَ في كُلاهُوَيَخشى أَن يَراهُ في السُهادِ

أَشَرتَ أَبا الحُسَينِ بِمَدحِ قَومٍنَزَلتُ بِهِم فَسِرتُ بِغَيرِ زادِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يرى فل نو
مفاعيلن
//o/o/o
م رمحك في
مفاعلتن
//o///o
كلاهو
فعولن
//o/o
ويخشى أ
فاعلات
////o/
ن يراه
فعلات
///o/
فل سهادي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب السهاد امْتنَاع النّوم بِاللَّيْلِ وَلَا يُسمى الْمُتَصَرف فى النَّهَار ساهدا الْمَعْنى يَقُول الْعَدو الذى يخافك إِذا نَام رآك فى نَومه كَأَنَّك قد طعنت كليتيه برمحك فَهُوَ يخَاف أَن يرى ذَلِك وَهُوَ مستيقظ وَهَذَا مَنْقُول من قَول أَشْجَع السلمى (وَعَلى عَدُوّكَ يَا بنَ عَمّ مُحَمَّدٍ ... رَصَدانِ ضَوْءُ الصُّبْحِ وَالإظْلامُ) (فَإِذا تَنَبَّهَ رُعْتَهُ وَإذَا غَفا ... سَلَّتْ عَلَيْهِ سُيُوفَكَ الأحْلامُ) وَذكر المتنبى السهاد للقافية وَالْمرَاد الْيَقَظَة ليقابل بَين الضدين

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لخوفه أياك إذا نام رأى كأنك طعنت في كليتيه برمحك فهو يخشى أن يرى ذلك في اليقظة كما قال أشجع السلمي، وعلى عذوك يا ابن عم محمد، رصدان ضوء الصبح والإظلام، فإذا تنبه رعته وإذا غفا، سلت عليه سيوفك الأحلام، وقصر أبو الطيب في ذكر السهاد لأنه أراد به اليقظة والسهاد امتناع النوم بالليل ولا يسمى المتصرف بالنهار ساهدا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الدال

    في أشباه لها كالليل والسيل. وعندي أنه يقول: صُن الحسام من أعدائك ولا تذله بهم، فإن غيظهم منك وخوفهم عنك ينوبان عن الحسام في اجتياحهم وإتيان دونه على أرواحهم، فما حاجتك إلى إذالته بهم، كما قال:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)

    أي أروعهم ببأسي متقيظين، ويحملون بي، وذلك بما بقى في نفوسهم من الروع، كقوله هو:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٧)

    وأقول: ليس في الكلام تقديم ولا تأخير كما ذكر، ولكن الكلام جار على سننه! والمعنى أنهم لشدة خوفهم منك أبصروا طعنك في قلوبهم متدراكا قبل أن يبصروا رماحك خيالا؛ أي: قبل أن يتخيلوها على بعد، وهو مثل قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٧)

    يقول: كيف ينام عدوك وهو جبان، مضطجعاً على فراش من قتاد: يعني أن خوفك قد أثر تأثيراً به، حتى كأنه نائم على شوك القتاد، هيبةً منك، وقد يحصل من الجبان بعض أحوالٍ لا تحصل من الشجاع ضرورة خوفاً، ويجوز أن يكون توحيد الجبان لأنه أراد: أميرهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة