تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مُفَدّى بآباء الرِجالِ سَمَيذَعاًهُوَ الكَرَمُ المَدُّ الَّذي مالَهُ جَزرُ

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

وَأَستَكبِرُ الأَخبارَ قَبلَ لِقائِهِفَلَمّا اِلتَقَينا صَغَّرَ الخَبَرَ الخُبرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما زل
فعولن
//o/o
ت حتتى قا
مفاعيلن
//o/o/o
دنل شو
فعولن
//o/o
ق نحوهو
مفاعلن
//o//o
يساي
فعول
//o/
رني في كل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ركبن
فعولن
//o/o
له ذكرو
مفاعيلن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي ما زلت يسايرني في كل ركب ذكره حتى قادني الشوق إليه أي قبل أن أتيته كنت أسمع ذكره وما صاحبت أحدا إلا وهو يذكره بمدح وثناء.

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة