تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَم مِن حُشاشَةِ بِطريقٍ تَضَمَّنَهالِلباتِراتِ أَمينٌ مالَهُ وَرَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يُباشِرُ الأَمنَ دَهراً وَهوَ مُختَبَلٌوَيَشرَبُ الخَمرَ حَولاً وَهوَ مُمتَقَعُ

كَم مِن حُشاشَةِ بِطريقٍ تَضَمَّنَهالِلباتِراتِ أَمينٌ مالَهُ وَرَعُ

يُقاتِلُ الخَطوَ عَنهُ حينَ يَطلُبُهُوَيَطرُدُ النَومَ عَنهُ حينَ يَضطَجِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كم من حشا
مستفعلن
/o/o//o
شت بط
فَعِلن
///o
ريقن تضم
مستفعلن
/o/o//o
منها
فَعِلن
///o
للباترا
مستفعلن
/o/o//o
ت أمي
فَعِلن
///o
نن ماله و
مستفعلن
/o/o///
رعو
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي قيدت الأسرى ليقتلوا أن دعت الحاجة إلى قتلهم فأرواحهم في ضمان القيود للسيوف وأراد بالأمين الذي لا ورع له القيدَ.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحشاشة النَّفس والبطريق الْفَارِس من الرّوم والباترات السيوف والأمين أَرَادَ بِهِ هَهُنَا الْقَيْد والورع أَصله الْكَفّ عَن الْمَحَارِم الْمَعْنى يَقُول يَقُول كم من نفس فَارس قد ضمنهَا للسيوف الْقَيْد أى كم من فَارس لم يبْق مِنْهُ إِلَّا رمقه قد قيد وأسره فَهُوَ فى ضَمَان الْقَيْد للسيف إِذا دعت الْحَاجة إِلَى قَتله وَقَوله (أَمِين مَاله ورع ... ) // من أحسن الْكَلَام // لِأَن الْأمين هُوَ الذى يؤتمن على الْأَشْيَاء فَلَا بُد لَهُ من ورع

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    قوله: عودي يحتاج إلى تفسير. واللفظة متعلقة بما مر قبله، وقد تقدمه:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)

    … و) منه (: أي من أجله. وحسن ذلك المفارقة هنا لقوله:) حال بينهما (. وكان من حُسن الصنعة لو اتزن له - أن يقول: إذا دعا العلج صاحبه ليوازي به قوله:) أختها الضلعُ (؛ لأن الأخوة والصحبة من باب المضاف ولكنه ذلك اراد؛ كأنه قال: إذا دعا العلج صاحبه أو أخاه.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف العين

    … قد تم الكلام عند قوله) منفلت (فأخبر أنه لم ينفلت منهم أحد ثم استأنف الكلام محتجاً لعدم المنفلت فقال) نجا ومنهن في أحشائه فزع (وفي نجا ضمير على المنفلت وهذا كما يقول الرجل ما نجوت من شر فلان، أي لم يكمل نجاؤك منه ثم يقول نجوت وأنت مرعوب منه فلم يكمل نجاؤك.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    ثم أكد ما قدمه، فقال: يباشر الأمن دهراً، وهو لفزعه مختبل العقل، ويشرب الخمر حولاً، وهو لشدة مخافته ممتقع اللون.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    … والمعنى أن الذي نجا من القتل لم ينج نجاءً كاملًا, إذ كان قد حصل في المأمن وعقله مختبل من الذعر, وهو يشرب الخمر بعد خلاصه حولًا ولونه ممتقع, وهذه مبالغة؛ لأن الخمر شأنها أن تظهر في الوجه لونًا محمرًا, والامتقاع: هو ذهاب الدم من الوجه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: قد دخل قلب الدمستق من الخوف، ما يباشر معه الأمن دهرا طويلا، وعقله زائل ويشرب الخمر حولا كاملا ولونه حائل، لشدة الفزع الذي حصل له، مع أن شرب الخمر يظهر في اللون حمرة.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة