تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌوَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَقَد أَباحَكَ غِشّاً في مُعامَلَةٍمَن كُنتَ مِنهُ بِغَيرِ الصِدقِ تَنتَفِعُ

الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌوَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ

وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍوَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

الدهر مع
مستفعلن
/o/o//o
تذرن
فَعِلن
///o
ول سيف من
مستفعلن
/o/o//o
تظرن
فَعِلن
///o
وأرضهم
مفاعلن
//o//o
لك مص
فَعِلن
///o
طافن ومر
مستفعلن
/o/o//o
تبعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الدهر معتذر إليك مما فعل يعني من ظفر الروم باصحابه والسيف ينتظر كرتك عليهم فيشفيك منهم وارضهم لك منزل صيفا وربيعا والمصطاف والمصيف المنزل في الصيف والمرتبع المربع.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المصطاف والمرتبع الْمنزل فى الصَّيف وَالربيع الْمَعْنى يَقُول الدَّهْر معتذر إِلَيْك مِمَّا غدر بك فى قتل الرّوم الضُّعَفَاء من أَصْحَابك وَالسيف منتظر كسرتك عَلَيْهِم فيشفيك مِنْهُم وأرضهم لَك منزل صيفا وربيعا وصدره من قَول الطائى (عَضْبا إذَا سَلَّهُ فِى وَجْهِ نائِبَةٍ ... جاءَتْ إلَيْهِ صُرُوفُ الدَّهْرِ تعتَذِرُ) وعجزه من قَول الطائى أَيْضا (وأقَمْتَ فِيها وَادِعا مُتَمَهِّلاً ... حَتَّى ظَنَنَّا أنَّها لَكَ دَارُ)

ورد في ٩ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    ثم قال يخاطبه: لقد أباحك الغش في معاملته من كذبك عن نفسه، ولبس عليك في أمره، فأراك الشجاعة، والجبن خليقته، وأظهر لك الجلد، والضعف حقيقته، فموه بما لا يبلغه، وتعاطى عندك ما لا يفعله.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: قد أوسع في الغش معك، في معاملة، من كذبك من نفسه، وأظهر لك غير ما في ضميره، ونافقك في موالاته.

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    وثانيهما الجمع مع التقسيم

    وهو أن تجمع أمورا مندرجة تحت حكم واحد، ثم تقسّمها، ثم ليس يخلو حاله إما أن يجمع ثم يقسم بعد ذلك، أن يقسم ثم يجمع، فهاتان حالتان، الحالة الأولى الجمع ثم القسمة بعده، ومثاله ما قاله المتنبى:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٣)

    أَطْرَحُ المَجْدِ عَنْ كَتِفِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة