تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَا غِيضَتْ بِحَارُكَ يَا جَمُومًاعَلَى عَلَلِ الْغَرَائِبِ وَالدِّخَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَحَالَاتُ الزَّمَانِ عَلَيْكَ شَتَّىوَحَالُكَ وَاحِدٌ فِي كُلِّ حَالِ

فَلَا غِيضَتْ بِحَارُكَ يَا جَمُومًاعَلَى عَلَلِ الْغَرَائِبِ وَالدِّخَالِ

رَأَيْتُكَ فِي الَّذِينَ أَرَى مُلُوكًاكَأَنَّكَ مُسْتَقِيمٌ فِي مُحَالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلا غيضت
مفاعيلن
//o/o/o
بحارك يا
مفاعلتن
//o///o
جمومن
فعولن
//o/o
على عللل
مفاعلتن
//o///o
غرائبو د
مفاعلتن
//o///o
دخالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول على طريق الدعاء لا نقصت بحارك يا بحرا كثير الماء وإن وردت عليه الإبل الغريبة وعلت منه والدخال أن يدخل بغيرٌ قد شرب بين بعيرين لم يشربا ليزداد شربا وهذا مثل يريد لا ينقص عطاؤك وإن كثر العفاة والسائلون كما لا ينقص الحبر الكثير الماء وإن كثر وراده والجموم الذي يزداد ماءه وقتا بعد وقتٍ وروى الأستاذ أبو بكر علي علل الفرائت والدجال قال الفرائت جمع فرات يريد أنهار الفرات المنشعبة منه والدجال جمع دجلة ويريد بعللهما ما يصيبهما من النقصان وهذا تصحيف والرواية الصحيحة ما قدمنا ذكرها.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب غيضت نقصت وَمِنْه وغيض المَاء تَقول غاض المَاء وغضته والجموم الْكثير تَقول بِئْر جموم إِذا كَانَ كثير المَاء وَفرس جموم كثير الجري والعلل هُوَ الشّرْب الثَّانِي بعد النهل والدخال أَن يدْخل بعير قد شرب بَين بَعِيرَيْنِ لم يشربا لِيَزْدَادَ شربا والغرائب جمع غَرِيبَة وَهِي الَّتِي ترد على الْحَوْض وَلَيْسَت لأهل الْحَوْض الْمَعْنى ضرب هَذَا مثلا وَهُوَ دُعَاء لَهُ بدوام عطائه يُرِيد لَا أعدم الله العفاة جزيل عطائك وتتابع إحسانك لِأَنَّك بَحر يتدفق مَعَ كَثْرَة الواردين لَهُ وَيزِيد مَعَ ترادف الشارعين فِيهِ وينال مِنْهُ الْغَرِيب القاصد كَمَا ينَال الْقَرِيب القاطن قَالَ الواحدي روى الْأُسْتَاذ أَبُو بكر الفرائت والدجال وَقَالَ هُوَ جمع فرات يُرِيد أَنهَار الْفُرَات المتشعبة مِنْهُ والدجال جمع دجلة وَيُرِيد بعللها مَا يُصِيبهَا من النُّقْصَان وَهَذَا تَصْحِيف وَالصَّحِيح الرِّوَايَة الأولى

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة