تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هُم يَطلُبونَ فَمَن أَدرَكواوَهُم يَكذِبونَ فَمَن يَقبَلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

فَما العانِدونَ وَما أَثَّلواوَما الحاسِدونَ وَما قَوَّلوا

هُم يَطلُبونَ فَمَن أَدرَكواوَهُم يَكذِبونَ فَمَن يَقبَلُ

وَهُم يَتَمَنَّونَ ما يَشتَهونَوَمِن دونِهِ جَدُّكَ المُقبِلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي هم يطلبون رتبتك فمن الذين أدركوا منهم شأوك ووجه آخر هم يطلبون بكيدهم فمن الذي أدركوه حتى يطمعوا فيك.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدي هم يطْلبُونَ رتبتك فَمن الَّذين أدركوا مِنْهُم شأوك وَوجه آخر هم يطْلبُونَ بكيدهم فَمن الَّذين أدركوه حَتَّى يطمعوا فِيك أه؟ وَالْمعْنَى هم مجتهدون فِي الطّلب فسلهم عَمَّن يقبل كذبهمْ وَيسمع إفكهم وَهل أُولَئِكَ إِلَّا طغام لَا يحفل بهم وهمج لَا يعرج عَلَيْهِم

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة