من القائل؟
تُرابُهُ في كِلابٍ كُحلُ أَعيُنِهاوَسَيفُهُ في جَنابٍ يَسبِقُ العَذَلا
البيت للمتنبي، من قصيدة «حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِوَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا
تُرابُهُ في كِلابٍ كُحلُ أَعيُنِهاوَسَيفُهُ في جَنابٍ يَسبِقُ العَذَلا
لِنورِهِ في سَماءِ الفَخرِ مُختَرَقٌلَو صاعَدَ الفِكرُ فيهِ الدَهرَ ما نَزَلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أن كلابا وهم قبيلة الممدوح لحبهم إياه يكتحلون بترابه الذي مشى عليه وسيفه في جناب وهم قبيلة عدوه يسبق العذل أي ملامة من يلومه في قتلهم وهذا مثلٌ يقال سبق السيفُ العذل قاله رجل قتل في الحرم فعذل على ذلك فقال سبق سيفي عذلكم أياي أي لا ينفع اللوم بعد القتل وروى ههنا بيت منحول وليس في الروايات وهو.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب كلاب قَبيلَة وجناب قَبيلَة عدوه وَقَوله يسْبق العذلا هُوَ مثل يُقَال سبق السَّيْف العذل وَأَصله من قَول رجل قتل فِي الْحَرْب فعذل على ذَلِك فَقَالَ سبق سَيفي عذلكم الْمَعْنى يَقُول ترابه كحل لأعين كلاب يكتحلون بِهِ هَذَا قَول الواحدي وَقَالَ أَبُو الْفَتْح ترابه فِي أعين كلاب لِأَنَّهُ لَا تغبهم غاراته وقساطله وَلَا يغمد عَنْهُم سَيْفه
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
إن كان ينجعُ شيءٌ في ثباتِهم ... على العُهودِ فسبَقُ السيفِ للعَذَلِ
وقال أبو الطيب:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٣)
وهذا بيت لا يفضل لفظه على معناه، وصاحبه السابق أرجح على كلام من أخذ عنه فهو أحق بمعناه. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا ...
… نبج إذا رفع صوته. ويوم النباج يوم من أيام العرب, ويقال: إن النباج مواضع مرتفعة. والقيل: ملك دون الملك الأعظم. وقوله: يسأل عن من غيره سألا؛ كأنه يسأل عنه ليغنيه عن سؤال غيره, أو ليعاتبه إذا لم يسأل هذا الممدوح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
والثانية: الشجاعة وذلك قوله: ويحمل الموت في الهيجاء إن حملا يعني أن الموت ناصره ومعه.