تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَقَد سَلَّ سَيفَ الدَولَةِ المَجدُ مُعلِماًفَلا المَجدُ مُخفيهِ وَلا الضَربُ ثالِمُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكُنتُ إِذا يَمَّمتُ أَرضاً بَعيدَةًسَرَيتُ وَكُنتُ السِرَّ وَاللَيلُ كاتِمُه

لَقَد سَلَّ سَيفَ الدَولَةِ المَجدُ مُعلِماًفَلا المَجدُ مُخفيهِ وَلا الضَربُ ثالِمُه

عَلى عاتِقِ المَلكِ الأَغَرِّ نِجادُهُوَفي يَدِ جَبّارِ السَمَواتِ قائِمُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لقد سل
فعولن
//o/o
ل سيفل دو
مفاعيلن
//o/o/o
لتل مج
فعولن
//o/o
د معلمن
مفاعلن
//o//o
فلل مج
فعولن
//o/o
د مخفيه
مفاعيل
//o/o/
ولل ضر
فعولن
//o/o
ب ثالمه
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هو سيف سله المجد يعني أن الشرف ومعالي الأمور تستعمله وتحمله على قتال الأعداء فلا يغمده المجد بعد أن سله ولا يثلمه الضرب لأنه ليس سيفا من حديد يتثلم بالضرب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب معلما حَال من الْمجد أَي أعلم بِهِ النَّاس وأظهره الْمَعْنى يَقُول إِن الشّرف ومعالي الْأُمُور أظهره للنَّاس وَحمله على قتل الْأَعْدَاء فَلَا يغمده الْمجد وَلَا يثلمه الضَّرْب لِأَنَّهُ لَيْسَ هُوَ سَيْفا فِي الْحَقِيقَة إِذْ لَو كَانَ سَيْفا من حَدِيد لثلمه الضَّرْب وَهَذَا من أحسن الْكَلَام

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    يقول: إنه لنفاذ عزمه، وشدة جلده، إذا قصد أرضاً بعيدة إدرع الليل، والليل، واستتر به، وواصل السرى فيه، وكان موضعه من اشتمال الليل عليه، والخفاء فيه، موضع السر من حامله، والضمير المصون من كاتمه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات

    وهذا البيت من بدائع هذه القصيدة وسيدها، وواسطة قلادتها.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة