تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى عاتِقِ المَلكِ الأَغَرِّ نِجادُهُوَفي يَدِ جَبّارِ السَمَواتِ قائِمُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَقَد سَلَّ سَيفَ الدَولَةِ المَجدُ مُعلِماًفَلا المَجدُ مُخفيهِ وَلا الضَربُ ثالِمُه

عَلى عاتِقِ المَلكِ الأَغَرِّ نِجادُهُوَفي يَدِ جَبّارِ السَمَواتِ قائِمُه

تُحارِبُهُ الأَعداءُ وَهيَ عَبيدُهُوَتَدَّخِرُ الأَموالَ وَهيَ غَنائِمُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على عا
فعولن
//o/o
تقل ملكل
مفاعيلن
//o/o/o
أغرر
فعول
//o/
نجادهو
مفاعلن
//o//o
وفي ي
فعول
//o/
د جببارل
مفاعيلن
//o/o/o
سموات
فعولن
///o/
قائمه
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عنى بالملك الأعز الخليفة يقول هو سيف يتقلده الخليفة ويمضيه الله تعالى في أعداء دينه فهو زين الخليفة ناصر لدين الله تعالى ومثله لأبي تمام، لقد حان من يهدي سويداء قلبه، لحدّ سنان في يد الله عامله، ومثله لأبي الطيب، فأنت حسام الملك والله ضارب، وأنت لواء الدين والله عاقد،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب من روى الْملك بِفَتْح الْمِيم أَرَادَ الْخَلِيفَة وَمن رَوَاهُ بِضَم الْمِيم وَهُوَ أَكثر وروايتي عَن شَيْخي أَرَادَ المملكة والأغر الْأَبْيَض الْكَرِيم ونجاد السَّيْف حمائله والعاتق مَوضِع النجاد على كتف الرجل والعاتق يذكر وَيُؤَنث وقائم السَّيْف قَبضته الَّتِي تكون فِي يَد الضَّارِب بِهِ الْمَعْنى يَقُول هُوَ سيف يتقلده الْخَلِيفَة على إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ فَهُوَ زين للخليفة نَاصِر لدين الله وعَلى الرِّوَايَة الْأُخْرَى هُوَ سيف على عاتق المملكة نجاده يتزين بِهِ الْملك فَهُوَ من الْملك فِي أرفع موَاضعه وَمن تأييد الله بالجد الَّذِي يمضيه فِيهِ فِي أَعلَى مواقعه وَإِذا كَانَ كَذَلِك اكتفه نَصره وساعدته أقداره فَحِينَئِذٍ يبلغ مُرَاده من أعدائه وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (لَقَدْ خابِ مَن أهْدَى سُويداء قلبِهِ ... لَحدْ سنانٍ فِي يَدِ اللهِ عامِلُهْ) وَقد كَرَّرَه أَبُو الطّيب فِي سيف الدولة بقوله (فأنْتَ حُسامُ المُلْكِ وَاللهُ ضارِبُ ... )

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية

    وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم

    وأجود منهما قول الشيخ أبي العلاء وإن كان قد غير المعنى بعض التغيير:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومن إنشائه ﵀ تقليد السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بولاية عهد السلطنة

    وفى الفداء بما عرض من عرض وبالبدن للبدن، وفيما ظهر من أمور الملك وما بطن، وفى جميع ما تستدعيه بواعثه فى السرّ والعلن، وتسترعيه نوافثه من كبت وكتب متفرّقين أو فى قرن؛ عهدا مباركة عوذه وتمائمه، وفواتحه وخواتمه، ومناسمه ومواسمه، وشروطه ولوازمه

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وقوله:

  • أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    محمد بن قلاوون

    واقتصّ بما اغتصّ، وانفرد بالملك فيما اختلّ عليه فما اختص، وقالت السعود المخبوءة: خُذ، وقالت الأقدار: تحصّن بألطاف الله وعُذْ. ودانت له ملوك الأرض، وأصبح كلٌ من مهابته يرمق العيش على برْض. وهادنه الفرنج والتتار، وساطَه حتى زنج الليل وروم النهار، وأصبح سيفه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة