تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حِسانُ التَثَنّي يَنقُشُ الوَشيُ مِثلَهُإِذا مِسنَ في أَجسامِهِنَّ النَواعِمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

دِيارُ اللَواتي دارُهُنَّ عَزيزَةٌبِطولِ القَنا يُحفَظنَ لا بِالتَمائِمِ

حِسانُ التَثَنّي يَنقُشُ الوَشيُ مِثلَهُإِذا مِسنَ في أَجسامِهِنَّ النَواعِمِ

وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

حسانل
فعولن
//o/o
تثنني ين
مفاعيلن
//o/o/o
قشل وش
فعولن
//o/o
ي مثلهو
مفاعلن
//o//o
إذا مس
فعولن
//o/o
ن في أجسا
مفاعيلن
//o/o/o
مهننل
فعولن
//o/o
نواعمي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لنعمة جلودهن يؤثر الوشي فيها مثل نقوشه إذا مشين متبختراتٍ كما قال السريّ، رقت عن الوشي نعمة فإذا، صافح منها الجسوم وشاها،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوشى النقش وَهِي الثِّيَاب المنقوشة ومسن تبخترن الْمَعْنى يَقُول لنعومة أجسادهن ورقهن يُؤثر الوشى فِيهَا مثله إِذا تبخترن وَمثله (رَقَّ فَلَوْ مَرَّتْ بِه نَمْلَةٌ ... مُنْعَلَةٌ أرْجُلُها بالحَريرْ) (لأثَّرَتْ فِيهِ كَمَا أثَّرَتْ ... مُدَامَةٌ فِي عارِضٍ مُسْتَديِرْ) وللسرى الْموصِلِي (رَقَّتْ عَنِ الوَشْىِ نِعْمَةٌ فإذَا ... صافَحَ مِنْها الجُسوُمَ وَشَّاها)

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة