تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَدِمتُهُ وَكَأَنّي سِرتُ أَطلُبُهُفَما تَزيدُنِيَ الدُنيا عَلى العَدَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَن لا تُشابِهُهُ الأَحياءُ في شِيَمِأَمسى تُشابِهُهُ الأَمواتُ في الرِمَمِ

عَدِمتُهُ وَكَأَنّي سِرتُ أَطلُبُهُفَما تَزيدُنِيَ الدُنيا عَلى العَدَمِ

ما زِلتُ أُضحِكُ إِبلي كُلَّما نَظَرَتإِلى مَنِ اِختَضَبَت أَخفافُها بِدَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عدمته و
مفاعلن
//o///
كأنن
فَعِلن
//o/
ي سرت أطل
مستفعلن
o/o//o/
بهو
فَعِلن
//o
فما تزي
مفاعلن
//o//o
دنيل
فَعِلن
///o
دنيا علل
مستفعلن
/o/o//o
عدمي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لكثرة أسفاري وترددي في الدنيا كأني أطلب له نظيرا ولا أحصل إلا على العدم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لِكَثْرَة أسفاري وترددى فِي الدُّنْيَا كَأَنِّي أطلب لَهُ نظيرا وَلَا أحصل إِلَّا على الْعَدَم لِأَنِّي لَا أجد مثله بعده

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها افتضاضه أبكار المعاني في المراثي والتعازي

    وقوله:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    قال أبو الفتح: هذا نُحو قوله أيضاً في فاتك:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    ثم قال مستطردا إلى ذكر فاتك: وأين منبت الكرم بعد أبي شجاع، منبته ومألفه، وشقيقه ومحالفه، قريع العرب والعجم، والمحرز لغابات الفضل والكرم؟!.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأخيرة

    يقول: لم تكن تشبهه الأحياء في أخلاقه الكريمة، وقد أمسى الآن تشبهه الأموات في عظامه الرميمة.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٦)

    أَتَى الزَّمَانَ بَنُوْهُ. البَيْتُ أوَّلُ الأَبْيَات:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    وله فيه أيضاً من قصيدة قالها بعد رحيله من مصر وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة